اعتبر عضو الاتحاد للبرلمان الروسي “سيرغي موروزوف”، غارات التحالف التي استهدفت موقع عسكري تابع لقوات النظام قرب معبر التنف الحدودي مع العراق، والتي أوقعت قتلى وجرحى في صفوفها، اعتداء صريحاً وواضحاً على السيادة الداخلية للدولة السورية.

وقال “موروزوف” لوكالة “سبوتينك” الروسية الجمعة 19 أيار/ مايو 2017: ” إن ضربات الولايات المتحدة من جانب واحد، أي من دون تنسيق مع روسيا” يجب اعتبارها تدخل سافر في ” سيادة دولة مستقلة”، مشيراً إلى أن هذا يتناقض مع مبادئ منظمة هيئة الأمم المتحدة، ولهذا “يجب على روسيا” أن تستخدم حق النقض الفيتو “في مجلس الأمن” ضد “ممارسات أمريكا الأخيرة”.

وأضاف أنه “من الواضح أن الولايات المتحدة الأمريكية” لن تتوقف عن استهدافاتها “العدوانية ضد القوات السورية”، مؤكداً على أنه “ليس من مصلحة أمريكا الوصول إلى الاستقرار والسلام في سوريا”، لافتاً إلى أن غايتها الأساسية من ذلك هي ” إزاحة الرئيس السوري بشار الأسد”.

واستطرد بالقول إن أمريكا تهدف من خلال تصرفاتها في سوريا إلى “إضعاف الأسد والجيش السوري فقط” منوهاً إلى أن استهداف مواقع قوات النظام يؤمن الفرصة لانتشار “التنظيمات الإرهابية”.

هذا وأشار “موروزوف” إلى أن الحل الأمثل “ﻹيقاف الضربات الأمريكية” هو تزويد قوات النظام “بأسلحة قادرة على ردع ومجابهة العدوان الأمريكي الجوي”

كما اعتبر نائب وزير الخارجية الروسي “غينادي غاتيلوف” الضربة الأمريكية أمراً غير مقبول وينتهك سيادة سوريا، إضافة إلى أنها لا تساعد على العملية السياسية.

ويذكر أن رئيس وفد نظام الأسد في محادثات جينيف “بشار الجعفري” وصف هذه الغارات بأنها تمثل ” إرهاب حكومات”، مضيفاً أنها تسببت “بمذبحة” بحق العناصر المتواجدين في الموقع المستهدف.