مرآة الاقتصاد

بورصة قطر تتعافى أمام انخفاض البورصة السعودية

بازار الكايي

دفعت أسهم البنوك بورصة قطر للصعود يوم الإثنين متعافية من أدنى مستوياتها في خمس سنوات، بينما هبط سهم زين للاتصالات على الرغم من خطة للعمانية للاتصالات (عمانتل) لأن تصبح مستثمرا إستراتيجيا في الشركة الكويتية.

وارتفع مؤشر بورصة قطر 0.9 في المئة. وكان المؤشر هبط بنحو 1.6 في المئة أثناء جلسة الأحد قبل أن يغلق مرتفعا 0.1 بالمئة. ويشير ذلك إلى تعاف فني ربما يبدأ في تقليص الخسائر الحادة التي مُني بها المؤشر منذ الخامس من يونيو حزيران حينما فرضت أربع دول عربية عقوبات على قطر.

 

واجتذب قطاعا البنوك والاتصالات معظم الاهتمام في تداول مكثف، مع صعود سهم البنك التجاري 1.8 بالمئة وسهم أريد للاتصالات 1.2 بالمئة.

ولدى أريد وحدة في العراق هي آسياسيل. وهبطت أسهم شركتين كويتيتين لهما وحدات اتصالات في العراق أيضا، بعدما قالت الحكومة العراقية إنها ستسعى لفرض سيطرتها على مشغلي خدمات المحمول في إقليم كردستان شبه المستقل بشمال العراق ونقل مقارهم إلى العاصمة بغداد في أعقاب استفتاء الشهر الماضي على انفصال الإقليم.

وانخفض سهم أجيليتي الكويتية للخدمات اللوجستية، وهي مستثمر رئيسي في كورك، ومقرها أربيل، 1.9 في المئة بينما تراجع سهم زين، وهي الشركة الأم لزين العراق، 3.5 بالمئة.

وقالت عمانتل، مؤكدة شائعات في السوق، إنها وقعت خطاب نوايا غير ملزم مع ذراع لعائلة الخرافي الكويتية لشراء حصة إضافية قدرها 12 بالمئة في زين.

وسيجعل هذا عمانتل، التي اشترت حصة في زين قدرها 9.84 بالمئة في أغسطس آب، مستثمرا إستراتيجيا في الشركة وثاني أكبر المساهمين بعد الهيئة العامة للاستثمار في الكويت.

لكن عمانتل لم تفصح عن السعر المزمع لشراء الحصة الإضافية، وصعد سهمها 1.8 في المئة.

وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 1.1 بالمئة مع ضعف أسهم الاتصالات على وجه الخصوص. وهبط سهم اتحاد اتصالات (موبايلي) 4.1 في المئة. وهوى سهم ملاذ للتأمين 7.6 بالمئة.

وأغلق سهم جرير للتسويق منخفضا 0.7 في المئة بعدما ارتفع في أوائل التعاملات حينما سجلت الشركة زيادة بلغت 13 بالمئة عن العام الماضي في صافي ربح الربع الثالث من العام.

وفقدت أسهم الشركات السودانية المدرجة في دولة الإمارات العربية المتحدة قوتها الدافعة بعدما قفزت 15 بالمئة في الجلسة السابقة استجابة لرفع العقوبات الأمريكية عن السودان. وتراجع سهم سوداتل للاتصالات، المدرجة في أبوظبي، 1.5 بالمئة في تداول قوي، بينما انخفض سهم مصرف السلام السودان 4.6 في المئة.

وأغلق مؤشر سوق دبي مستقرا رغم صعود سهم دريك آند سكل انترناشونال للمقاولات 6.2 بالمئة، وكان الأكثر تداولا في البورصة. وشهد السهم ارتفاعا حادا منذ الأربعاء الماضي بعدما استكملت الشركة إعادة هيكلة رأس المال التي تضمنت حصول تبارك للاستثمار على 500 مليون سهم جديد.

ورغم ذلك، تراجع سهم مجموعة جي.إف.إتش المالية 3.5 بالمئة، واحتل المركز الثاني بين الأسهم الأكثر نشاطا في السوق.

ونزل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.2 بالمئة تحت ضغط تراجع قطاع البنوك. وانخفض سهم البنك التجاري الدولي 1.9 في المئة.

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

السعودية.. هبط المؤشر 1.1 في المئة إلى 7114 نقطة.

دبي.. استقر المؤشر عند 3611 نقطة.

أبوظبي.. زاد المؤشر 0.5 في المئة إلى 4451 نقطة.

قطر.. ارتفع المؤشر 0.9 في المئة إلى 8213 نقطة.

مصر.. تراجع المؤشر 0.2 في المئة إلى 13969 نقطة.

الكويت..انخفض المؤشر 0.2 في المئة إلى 6649 نقطة.

البحرين.. هبط المؤشر 0.5 في المئة إلى 1273 نقطة.

سلطنة عمان.. نزل المؤشر 0.03 في المئة إلى 5167 نقطة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *