عاشت مواقع التواصل الاجتماعي في الرقة جدلاً واسعاً بعد ظهور شاحنة “كميون” تحمل رسم النسر السلجوقي الذي تستعمله بلدية ولاية قونيا التركية شعاراً لها, حيث تجددت اتهامات المعارضة التركية للحكومة بمساعدة تنظيم الدولة بعد انتشار هذه الصورة.

وكانت الشاحنة قد ظهرت في مقطع فيديو يحمل نازحين سوريين فروا من مناطق سيطرة تنظيم الدولة في الرقة قبل سيطرة الميليشيات الانفصالية عليها بدعم من التحالف الدولي. وتعقيباً على الجدل الحاصل أصدرت بلدية ولاية قونيا بياناً رسمياً كذبت فيه الشائعات جملة وتفصيلاً, حيث أكدت أن الشاحنة لا تعود للبلدية, كما ان الشعار الموجود يختلف عن الشعار الذي تستخدمه, فضلاً عن أن الكتابة الموجودة تم إدماجها بالصورة بواسطة أحد برامج تحرير الصور (فوتوشوب).

هذا ويتهم كل من نظام الأسد, وروسيا, بالإضافة للمعارضة التركية, يتهمون حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان بدعم تنظيم الدولة. في الوقت الذي أكدت فيه مجريات الوقائع الميدانية عن وجود تنسيق كامل بين نظام الأسد وروسيا من جهة وبين التنظيم من جهة أخرى.