(ريف حلب – مرآة سوريا) حددت حركة نور الدين الزنكي شروطًا لاستمرار وقف الاقتتال مع هيئة تحرير الشام في مناطق الشمال السوري، و خصوصًا ريف حلب الغربي. 

و قال حسام الأطرش، عضو مجلس شورى الحركة المنشقة منذ أشهر عن الهيئة إنّ استمرار وقف إطلاق النار مرتبط بإيجاد “حل لمدينة إدلب و ما حولها و الساحل و حلب و حماه”. 

و طالب الأطرش بكف يد الجولاني عن الهيمنة على القرار السياسي، و الاستئثار بقرار السلم و الحرب و التحكم بالمعابر و المقدرات الاقتصادية في المناطق المحررة.

و اشترط الأطرش أيضًا تحرير المعتقلين من كل الفصائل التي “اعتدى عليها الجولاني قبل تحرير معتقلي الزنكي و رد الحقوق لكل الفصائل بما فيها حركة أحرار الشام الإسلامية”.

و كانت حركة نور الدين الزنكي قد انشقت عن هيئة تحرير الشام بتاريخ 20/7/2017 بعدما شنت الهيئة هجومًا كاسحًا على حركة أحرار الشام نتج عنه طرد الحركة من مدينة إدلب و حشرها في مناطق محدودة بجبل الزاوية. 

و يشهد شمال سوريا المحرر نزاعًا بين هيئة تحرير الشام من جهة، و فصائل معارضة أخرى من جهة أخرى. 

و أعلن قبل أيام عن تشكيل “حلف دفاع مشترك” يضم حركة نور الدين الزنكي و حركة أحرار الشام الإسلامية و جيش الأحرار، و قيل إنّ هدف هذا الحلف وضع حد لهيئة تحرير الشام.