جدد رأس النظام السوري بشار اأسد رفضه التراجع عن موقفه مؤكداً أنه لن يتنحى باعتباره لم يتعب بعد على حد تعبيره.

 جاء ذلك في مقابلة لبشار الأسد مع قناة (أو.إن.تي) التلفزيونية البيلا روسية يوم الخميس 11 أيار/مايو 2017 أشار خلالها بحسب رويترز إلى أن “مناطق خفض التوتر تمنح للمسلحين الفرصة لتسليم أسلحتهم والمصاحة مع نظامه” معتبراً أن اتفاق تخفيف التوتر “فرصة جيدة من حيث المبدأ ويدعمه نظامه”.

وهدد رأس النظام السوري “بسحق من يحاولون انتهاك مناطق خفض التوتر التي توسطت فيها روسيا وإيران والدفاع عنها بدعم من إيران وحزب الله” في إشارة إلى مقاتلي المعارضة الذين يصفهم بالإرهابيين.

وقلل رأس النظام السوري من أهمية محادثات السلام في جنيف قائلاً إنه :”مجرد لقاء إعلامي” وأنه لم يتطرق لقضايا حقيقية في اجتماعاته السابقة لافتاً إلى أن مباحثات جنيف لن تحقق ” استقلال سوريا وسيادة الجمهورية” على حد قوله.

ومنذ دخول اتفاق مناطق تخفيف التوتر حيز التنفيذ في السادس من أيار الحالي شهدت المناطق الخاضهة لسيطرة المعارضة قصفاً جوياً ومدفعياً واستمرت فيها الخروقات وسقط خلالها العشرات من المدنيين في ريف حمص الشمالي وريف حماة الشمالي وريف دمشق ودرعا ما يؤكد أن نظام الأسد يسعى للتقدم والسيطرة على مناطق جديدة ضارباً عرض الحائط كل المواثيق والهدن والاتفاقات برعاية روسية وإيرانية.