قريتان اختفت من الخريطة تماماً, أكثر من 12 ألف بناء سويت تماماً بالأرض, 450 قتيلاً الحصيلة الغير نهائية للزلزال المدمر الذي ضرب شمال شرقي إيران.

عشرات الآلاف من المواطنين الإيرانيين في المناطق ذات الأغلبية السنية ناموا في العراء, وبعد غياب شبه كامل للدولة خلال الساعات الأولى للفاجعة, قام رئيس النظام الإيراني بزيارة المناطق المتضررة.
وفي سياق زيارته أدلى روحاني بتصريحات انتقد فيها الرئيس السابق أحمدي نجاد, حيث أن الوحدات السكنية التي تدمرت تماماً كانت من ضمن مشاريع مساكن اجتماعية أقامتها الدولة للمواطنين الفقراء بأسعار مخفضة.

وقال روحاني: مساكن الدولة أصبحت على الأرض, بينما لم تتضرر الأبنية التي شيدها المواطنون بأنفسهم.

وتأتي تصريحات روحاني في ظل اتهامات من قبل المعارضة الإيرانية للنظام بسرقة مليارات الدولارات من خلال المشاريع السكنية التي يشرف عليها “وقف المساكن” الرسمي, حيث يتم التلاعب بكميات ونوعية المواد الانشائية على حساب سلامة المواطنين.
من جهة أخرى وعد روحاني بتقديم مساعدات عاجلة لآلاف الأسر المهددة بقضاء فصل الشتاء بدون مأوى, فيما شككت صفحات المعارضة الإيرانية بهذه التصريحات ووصفتها بأنها تأتي في سياق الدعاية الإعلامية فقط