نفى ناشطون ميدانيون ما تداوله موالون لنظام بشار الأسد اليوم الأربعاء 11 كانون الثاني/يناير ،2017 على مواقع التواصل الاجتماعي حول التوصل لاتفاق بخصوص منطقة وادي بردى المحاصرة من قبل قوات النظام والميليشيات اللبنانية المساندة لها، بريف دمشق.

وقال الناشطون على الصفحات المعنية بأخبار وادي بردى، إن كل ما يشاع عن التوصل إلى اتفاق مصالحة بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة في وادي بردى هو عارٍ عن الصحة.

كما أشاروا إلى أن قوات النظام طرحت مبادرة على فصائل المعارضة في وادي بردى ويتم مناقشتها مع أهالي المنطقة، ولكن لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد.

ونشرت إحدى الصفحات الموالية للنظام صوراً قالت "إنها لمسلحي قرى وادي بردى أثناء تواجدهم على حاجز دير قانون لتسوية أوضاعهم بعد أن وافقوا على المصالحة التي عرضتها لجان المصالحة عليهم"، كما أعلنت أخرى عن دخول ورشات لإصلاح نبع عين الفيجة بموجب اتفاق المصالحة الذي زعمت بأنه تم.

وتعرضت قرى وادي بردى منذ ساعات الصباح لقصف جوي بالصواريخ الفراغية، تزامن مع قصفٍ مدفعي من قبل قوات النظام وعناصر حزب الله المحاصرة للمنطقة، أسفر عن سقوط إصابات في صفوف المدنيين، وذلك بحسب ماذكره الناشطون.

وتشهد منطقة وادي بردى منذ حوالي ال 20 يوماً، حصاراً خانقاً وتصعيداً عسكرياً مكثفاً من قبل جيش النظام وميليشيا حزب الله اللبنانية، على الرغم من الهدنة الشاملة التي تم التوصل إليها بين النظام والمعارضة مع بداية العام الجديد، برعاية روسية تركية.

وبّرر النظام استهدافه المتكرر لقرى وادي بردى وخروقاته للهدنة الشاملة، بأنها خاضعة لسيطرة "فتح الشام" الذي استُثني من اتفاق وقف إطلاق النار.