أقرّ هاشم الشيخ، القائد العام لهيئة تحرير الشام، ضمنيًا بصحة التسريبات التي تم نشرها خلال الأيام الماضية من البيت الداخلي للهيئة، و التي دفعت عددًا من أعضاء المجلس الشرعي في الهيئة إلى الاستقالة. 

و قال الشيخ على قناته في “تلغرام”:”لست ممن يرى في (التويتر) وغيره من وسائل التواصل، مع احترامي لجميع العقلاء والصادقين فيها، ميداناً تبذل لأجله الأوقات، وتستعاد من خلاله الحقوق والأمجاد”.

وأضاف: “وما دفعني اليوم للكتابة فيه ما رأيت من ترويج لأكاذيب وأراجيف لا يراد منها إلا الشماتة والإعانة للمتربصين بثورة أهل الشام، على حساب أهلها”.

و استخدم “الشيخ” في كلامه عدة أحاديث نبوية، و قال:”ما يتعلق بالتسريبات فحكمها عند الله معروف (فلا يدخل الجنة قتات)، (ومن تتبع عورات المسلمين تتبع الله عورته)، (ولاتجسسوا ولا تحسسوا)”.

و تابع: “أما ما يتعلق بالإخوة الذين تكلموا ونُقل كلامهم فما عُرف عنهم من خير لا يُنسى أمام ما ارتكبوه من سيئات، وسينزل بحقهم ما تراه القيادة مناسباً”.

و عن استقالة عبد المحيسني من المجلس الشرعي للهيئة قال الشيخ:”فما علمنا عنه إلا الصلاح والإصلاح، فجزاه الله عنا وعن المسلمين خيرا، (وكل ميسر لما خلق له)”. مضيفًا: “أما عن الهيئة؛ فما علمنا عنها إلا إجلال أهل العلم، والعمل بنصحهم وفتواهم، وما ذُكر في التسريب فهو خلاف الشائع والمعهود في جميع المفاصل والمكاتب. ولا تخلو الهيئة من أخطاء وعثرات، وظلم وتجاوزات، ولعل المصيبة الأخيرة دافع لكثير من الإصلاحات، والتوبة والإنابة لرب الأرض والسماوات”.