دفعت أسهم شركات التأمين البورصة السعودية للهبوط يوم الأربعاء بسبب مخاوف من هزة في القطاع، بينما صعدت أسواق الأسهم في دولة الإمارات العربية وقطر مدعومة باتجاه صعودي في البورصات العالمية.

وهبط المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 2.2 بالمئة إلى 6890 نقطة، مسجلا مستوى إغلاق أقل كثيرا من متوسطه المتحرك في 200 يوم للمرة الأولى منذ نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

 

وتراجعت أسهم 32 من 33 شركة تأمين مدرجة في المملكة وانخفضت أسهم العديد من تلك الشركات بأكثر من سبعة في المئة. وكان سهم بوبا العربية للتأمين التعاوني، الذي يفضله المستثمرون الأجانب، هو الوحيد في القطاع الذي أفلت من الهبوط ليغلق مستقرا.

وانخفضت أسهم معظم شركات التأمين يوم الثلاثاء بعدما أمر المنظمون تسعة وسطاء تأمين بوقف نشاطهم، مشيرين إلى انتهاكات تنظيمية. واتخذ البنك المركزي موقفا صارما تجاه الالتزام بالقواعد التنظيمية في قطاع التأمين خلال الأشهر الماضية، وجمد أنشطة عدة شركات، ويستعد المستثمرون لهزة محتملة في القطاع.

وقال أحد المصادر ”إنهم (مسؤولو البنك المركزي) قالوا إن نصف الشركات الموجودة هنا اليوم لن تكون موجودة… يريدون شركات أقوى في السوق“.

وهبط سهم بنك الجزيرة 6.4 بالمئة في تداول مكثف. وهوى السهم بالحد الأقصى اليومي البالغ عشرة بالمئة في الجلسة السابقة بعدما أعلن المصرف أنه سيعيد التقدم بطلب إلى السلطات التنظيمية المختصة للموافقة على إصدار حقوق بقيمة ثلاثة مليارات ريال (800 مليون دولار).

وانخفض سهم البنك السعودي الفرنسي 2.7 بالمئة مسجلا خسائر لست جلسات متتالية. وقال البنك إنه عين فريقا مستقلا لفحص انتهاكات متعلقة ببرنامج حوافز للموظفين في الأعوام الماضية، رغم أنه يتوقع عدم حدوث تغير فعلي في بياناته المالية.

ومن بين الأسهم الأخرى التي سجلت خسائر كبيرة، تراجع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) القيادي 2.8 بالمئة، بينما هبط سهم اتحاد اتصالات (موبايلي) 2.6 بالمئة، مسجلا أدنى مستوياته في أحد عشر عاما.

وزاد مؤشر سوق دبي 0.8 بالمئة مدعوما بارتفاع سهم إعمار العقارية 1.4 بالمئة، بينما دفع صعود سهم دانة غاز 2.5 بالمئة المؤشر العام لسوق أبوظبي لأن يغلق مرتفعا واحدا في المئة.

وصعد مؤشر بورصة قطر واحدا في المئة، محققا مكاسب لأربع جلسات متتالية، في تعاف فني من أدنى مستوياته في خمس سنوات. وأظهرت بيانات البورصة أن المستثمرين الأجانب غير الخليجيين اشتروا أسهما قطرية أكثر مما باعوا بواقع أربعة إلى ثلاثة، وشكلوا 43 بالمئة من إجمالي عمليات الشراء في السوق. وقفز سهم بنك الدوحة 3.4 بالمئة.

وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.1 في المئة مع هبوط سهم حديد عز 3.8 بالمئة إلى 17.27 جنيه مصري، بعدما انخفض 2.4 في المئة يوم الثلاثاء حينما سجلت الشركة خسارة فصلية صافية بلغت 550.1 مليون جنيه (31.1 مليون دولار) مقابل خسارة قدرها 239.6 مليون جنيه قبل عام.

وأكدت فاروس للأبحاث تصنيفها لسهم حديد عز عند توصية ”بخفض الوزن النسبي في المحفظة الاستثمارية“، محددة سعره العادل عند 14 جنيها. وقالت إن صعوبة في تمويل رأس المال العامل ستعرقل جهود الشركة لتحسين معدلات التشغيل في مصانعها.

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

السعودية.. هبط المؤشر 2.2 في المئة إلى 6890 نقطة.

دبي.. زاد المؤشر 0.8 في المئة إلى 3638 نقطة.

أبوظبي.. ارتفع المؤشر واحدا في المئة إلى 4515 نقطة.

قطر.. ارتفع المؤشر واحدا في المئة إلى 8334 نقطة.

مصر.. نزل المؤشر 0.1 في المئة إلى 13816 نقطة.

الكويت.. زاد المؤشر 0.2 في المئة إلى 6626 نقطة.

البحرين.. ارتفع المؤشر 0.3 في المئة إلى 1275 نقطة.

سلطنة عمان.. انخفض المؤشر 0.2 في المئة إلى 5122 نقطة.