تتواصل الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل كل من النظام والضامن الروسي المفترض لالتزام قوات النظام بالاتفاق، حيث شهدت عدة مناطق في محافظة إدلب قصفاً جوياً اليوم من قبل طيران النظام الحربي وحليفه الروسي وآخر للتحالف الدولي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بينهم مدنيون.

فاستهدفت طائرات حربية تابعة للنظام مساء اليوم الأربعاء 11 كانون الثاني /يناير 2017، بعدة غارات مدينة بنش في ريف إدلب الشمالي، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى المدنيين.

وقال أحمد خطيب مراسل مرآة سوريا في إدلب إن عدداً من المدنيين قضوا اليوم وأصيب آخرون بينهم طفل وامرأة جراء قصف جوي طال الأحياء السكنية في مدينة بنش.

وأضاف مراسلنا أن المصابين تتراوح إصاباتهم بين المتوسطة والخطرة ونقلوا إلى مشافي مدينة إدلب لتلقي العلاج.

كذلك شنت طائرات حربية يرجّح أنها تابعة لسلاح الجو الروسي، غارات على بلدة معرة النعسان، دون وقوع إصابات.

واستهدفت طائرات استطلاع تابعة للتحالف الدولي عصر اليوم ، سيارتين عسكريتين لجبهة فتح الشام على أطراف مدينة سراقب، وعددًا من الدراجات النارية على الأوتوستراد الدولي، ما أسفر عن مقتل 14 عنصراً لجبهة فتح الشام بينهم الشرعي العام لفتح الشام المدعو ابو البراء التونسي وإصابة آخرين من عناصر الجبهة.

كما قام الطيران الروسي باستهداف منزلاً في بلدة تفتناز كان فيه مقاتلون تابعون للواء الحق المنضوي في غرفة عمليات جيش الفتح، ما أسفر عن مقتل ممثل اللواء في "جيش الفتح" ويدعى "أبو نامس"، وقائد كتيبة في اللواء "أبو حسواس"، والقائد العسكري "أبو نامس"، وأصيب ثلاثة آخرون تم نقلهم إلى المشفى لتلقي العلاج.

ويأتي ذلك في وقت لا يزال فيه اتفاق وقف اطلاق النار جارياً رغم هشاشته والذي دخل حيز التنفيذ في 30 كانون الأول 2016، حيث أكد عدد من القادة العسكريين أن المعارضة لن تشكل وفداً أو تحضر أي مفاوضات أو اجتماعات متعلقة بـ"الأستانة"، مع استمرار خرق الهدنة من قبل النظام والميليشيات المساندة له.

والجدير بالذكر أن عدداً من المدنيين أصيبوا بجروح يوم أمس جراء قصف جوي روسي المناطق السكنية في مدينة سرمين بإدلب فيما طال قصف جوي للنظام عدة مناطق في ريف إدلب في خرق مستمر للهدنة و يتساءل مراقبون أهو خرق للهدنة أم بداية لإعلان عن انتهائها.