أخبار سوريامرآة البلد

“أراد أن يصور مشهداً فانتحر”.. طفل يلف حبل المشنقة حول رقبته وينتحر في ريف الحسكة

(خاص – مرآة سوريا) لم تعد مشاهد الإعدام على شاشات التلفاز أو الموبايل فحسب بل أصبحت تمثيلية حقيقية يؤدي أدوارها الأطفال الصغار ليجربوا مشهد الشخص الذي تم إعدامه وهو على حبل المشنقة وما كان الطفل علي ابن التاسعة من عمره يدرك أن عمره الصغير انتهى بمشهد حقيقي على حبل المقصلة التي أعدها بنفسه منذ عدة أيام مضت فأعدم جسده بعيداً عن أعين والديه وصعدت روحه إلى السماء.

موقع مرآة سوريا تواصل مع أحد أقارب الطفل الذي فضل عدم الكشف عن اسمه وروى لنا تفاصيل الحادثة قائلاً: “أفجعنا الطفل علي عطالله الأحمد ذو الـ 9 أعوام كما أفجع أهله بعد رؤيتهم لابنهم مشنوقاً في حظيرة الماشية في بلدة أبو جرن جنوب ناحية تل حميس بـ 20 كم تقريباً”.

الطفل المنتحر علي عطالله

وأوضح أحد أقارب الطفل علي خلال حديثه لمرآة سوريا فقال: حاول علي اللعب في حظيرة المواشي فقام بربط حبل في جسر خشبي لسقف الحظيرة بعد أن وضع عدة أكياس من التبن “القش بعد حصاد الحبوب” فوق بعضها ليتمكن من الوصول إلى أعلى السقف، وبعد لعبه بالحبل وتثبيته جيداً عاد مرة أخرى ولف الحبل حول رقبته محاولاً تصوير مشهد إعدام أحد ضحايا كما يرى في شاشات التلفزيون وحينها لم يتمكن من التوازن وانزلقت أكياس التبن من تحت أقدامه ليلتف الحبل حول عنقه أكثر ويخنقه ويخنق أحلامه”.

ولفت محدثنا إلى انشغال والديه وقت الحادثة وعدم مراقبتهم له خاصة أثناء مشاهدته الألعاب القتالية ومشاهد الإعدام على شاشات التلفاز التي نمت العنف لدى أطفالنا.

علي عطالله حبل المشنقة

وانتشر خبر إعدام الطفل علي لنفسه على مواقع التواصل الاجتماعي فتصدر أحاديث الناس ولاقى تفاعلاً كبيراً من كافة شرائح المجتمع الذين عبروا عن حزنهم لمشاهد العنف والقتال التي انتشرت بين الأطفال.

وأثار مشهد الإعدام هذا ضجة واسعة لدى أهالي بلدة تل حميس الذين تعاطفوا مع أهل الطفل المشنوق منبهين لضرورة الانتباه أكثر من قبل الأهل وعدم ترك أطفالهم دون رقابة أو اهتمام.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *