أخبار متفرقة

أردوغان: سنطرد قوات الأسد هذا الأسبوع لما بعد نقاط المراقبة التركية.. وسنتخطى عقبة التحليق بسماء إدلب 

حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء 26 فبراير/شباط 2020، من أن جيش بلاده سيطرد قوات نظام بشار الأسد هذا الأسبوع إلى ما وراء مواقع النقاط العسكرية التركية في إدلب، لافتاً إلى أن أنقرة تعمل من أجل إمكانية استخدام طائراتها للمجال الجوي فوق المحافظة السورية.

لماذا الحدث مهم؟ يحمل تصريح الرئيس التركي مؤشراً على تصعيد كبير مُحتمل في محافظة إدلب، خاصة إذا لم تسفر المباحثات الروسية- التركية، اليوم الأربعاء، عن نتائج تفضي إلى تقليل التصعيد، والتي تتزامن مع اقتراب المهلة التي وضعتها تركيا لانسحاب النظام خلف نقاط المراقبة التركية. 

كما أنه في حال استطاعت تركيا استخدام المجال الجوي فوق إدلب فإن ذلك سيؤثر على سير المعارك في الشمال السوري بشكل كبير لصالح المعارضة، وقد يؤدي ذلك إلى زيادة الخسائر في جيش الأسد، وهو ما يتوقع أن ترفضه روسيا.

تفاصيل أكثر: الرئيس التركي وخلال كلمة له في البرلمان، قال إن “تركيا تخطط لطرد قوات الحكومة السورية إلى ما وراء مواقع المراقبة التركية بنهاية فبراير/ شباط 2020″، وذلك رغم المكاسب التي حققها النظام في المنطقة مدعوماً من روسيا، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز.

أضاف أردوغان أنه “لا مطمع لبلاده في الأراضي السورية ونفطها، وما نسعى إليه هو تحقيق السلام والأمان للسوريين على أراضيهم”، لافتاً إلى أن المهلة المُعطاة للنظام أوشكت على الانتهاء.

في السياق ذاته، قال أردوغان، إن “أكبر مشكلة تواجه قوات بلاده العاملة في إدلب السورية حالياً، هي عدم إمكانية استخدام المجال الجوي”، مضيفاً أن “هذه الأزمة ستُحل قريباً”، وفقاً لوكالة الأناضول.

لم يوضح أردوغان مزيداً من التفاصيل عن تحليق طائرات بلده في سماء إدلب، حيث تتحكم روسيا في المجال الجوي بسوريا، وتقصف بشكل يومي المعارضة التي تدعمها تركيا.

من جانبها، نقلت وكالة الإعلام الروسية، عن ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية قوله، إن “روسيا تتوقع نتائج إيجابية للمحادثات مع تركيا، اليوم الأربعاء، بشأن محافظة إدلب السورية”، وأضاف بوغدانوف للصحفيين: “نتوقع نتائج طيبة”.

المشهد العام: دفع التقدم السريع لقوات النظام في إدلب آخر معقل كبير لمقاتلي المعارضة، قرابة 700 ألف شخص إلى النزوح من بيوتهم والاتجاه صوب الحدود التركية المغلقة، وتقول تركيا التي تستضيف بالفعل 3.6 مليون لاجئ سوري إنه لا يمكنها استيعاب المزيد.

يأتي الهجوم على إدلب على الرغم من وجود اتفاق توصلت إليه تركيا وروسيا وإيران في مايو/أيار 2017، لإقامة «منطقة خفض التصعيد» بإدلب، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري.

في عام 2018، توصلت روسيا وتركيا أيضاً إلى اتفاق في سوتشي يقضي بإقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب، لكنَّ أياً من الاتفاقات لم يُنفَّذ.

Powered by WPeMatico

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *