أخبار تركيامرآة العالم

أردوغان يطالب بمحاكمة قتلة خاشقجي بإسطنبول: رواية الرياض غير مقنعة.. ولا إغلاق للتحقيق إلا بعد الإجابة عن 6 أسئلة

(متابعة – مرآة سوريا) قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء 23 أكتوبر/تشرين الأول 2018، إن الصحافي السعودي جمال خاشقجي قُتل ضمن عملية مُخطّط لها، مؤكداً على أن رواية السعودية غير مقنعة، مطالباً الرياض بتسليم الـ18 شخصاً الذين تم اعتقالهم لمحاكمتهم في تركيا.

وكشف أردوغان أن الفريق الذي قام بالجريمة تم إخطاره بزيارة جمال خاشقجي للقنصلية، وقام بالاستعداد والتحضير للجريمة.

وقال أردوغان إن المؤشرات الأولية تشير إلى أن جمال خاشقجي قتل بشكل وحشي وأن الجريمة ليست عفوية كما ذكرت الرواية السعودية الرسمية، بل هي مخطط لها.

وطالب أردوغان السعودية بالإجابة عن 6 أسئلة قدمها وهي:

  • لماذا تجمع 15 شخصاً، بينهم أمنيون وطبيب تشريح، في إسطنبول يوم الجريمة؟
  • وطالب بتقديم معلومات عن الجهة التي قدمت التعليمات لهؤلاء المنفذين؟
  • ولماذا تأخرت السعودية في فتح القنصلية أمام السلطات التركية، وسمحوا لهم بالدخول بعد أيام من وقوع الجريمة؟
  • لماذا قدم السعوديون رواية وتصريحات متناقضة حول الجريمة؟
  • ما مصير جثة جمال خاشقجي؟
  • من هو المتعاون المحلي الذي قالت الرياض في روايتها إن الفريق السعودي سلّمه الجثة؟

وشدد الرئيس التركي على أن لا أحد يفكر في طمس ملف جمال خاشقجي، أو إغلاقه دون الإجابة عن هذه الأسئلة

وقال أردوغان إن اعتراف الرياض بحدوث جريمة قتل هي خطوة مهمة، إلا أنه طالبهم بالكشف عن كافة المتورطين «من أسفل السلم إلى أعلاه».

وطالب الرئيس التركي السعودية بتسليم الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم في السعودية وعددهم 18، لتتم محاكمتهم في تركيا، كون الجريمة قد وقعت على أراضيها. 

وأضاف: «إن محاولة إلقاء الذنب على عناصر في الاستخبارات لن يكون مطمئناً لتركيا ولا المجتمع الدولي».

وشدد أردوغان على ضرورة البحث عن الشركاء الموجودين في سائر الدول الأجنبية المشاركين بالجريمة.

وكان أردوغان قد تعهّد، الأحد 21 أكتوبر/تشرين الأول، بأنَّه سيزيح الستار بالكامل في خلال 48 ساعة عمّا وصفه المتحدث باسمه بالتستُّر السعودي، بعد أكثر من 20 يوماً على صمته بشأن الجريمة المأساوية التي هزت العالم.

وأثار مقتل جمال خاشقجي الذي كان يقيم في الولايات المتحدة ويكتب مقالات ناقدة لسياسات السعودية في صحيفة «واشنطن بوست»، داخل قنصلية بلاده في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر، ردود فعل منددة حول العالم.

وبعد 17 يوماً من الإنكار، وتأكيدها أن خاشقجي خرج من القنصلية حياً، أعلنت الرياض السبت 20 أكتوبر أنه قُتل في قنصليتها، لكنها قالت إنه الرجل قتل بالخطأ عند وقوع شجار و»اشتباك بالأيدي» مع عدد من الأشخاص داخلها، مشيرة إلى أنها لا تعرف مكان وجود الجثة.

وأوضحت أن العملية لم تُجرَ بأوامر من السلطات ولم يتم إبلاغ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بها.

وبعد تسريب الإعلام بشكل متواصل تفاصيل مروّعة حول القضية، كانت هذه الرواية السعودية موضع تشكيك وتساؤلات، لا سيما بين الغربيين.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين إنه «غير راضٍ» عن توضيحات الرياض، بعدما كان ندد الأحد بـ»أكاذيب» فيها. أما مستشاره وصهره جاريد كوشنر، فقال أمس إنه نصح ولي العهد السعودية بأن يكون «شفافاً» لأن «العالم يتفرج».

وأوقفت الرياض 18 شخصاً على ذمة القضية، متعهدة بمحاسبة المتورطين. كما أعفت مسؤولين أمنيين من مهامهم، بينهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد العسيري والمستشار في الديوان الملكي برتبة وزير سعود القحطاني.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *