أخبار سورياأخبار متفرقةأهم أخبار تركيا

أطلقوا عليه النار وحرقوه وسط الغابة.. مصير التركي الذي نصب مع سوريات بـ “زواج مزيف” من أبناء بلده

(متابعة – مرآة سوريا) ربما كان خبر العثور على جثة محترقة داخل إحدى الغابات، كان ليكون خبراً كغيره من أخبار الجرائم التي تحصل في كل مكان وزمان، ولكن خبر مقتل هذا الرجل التركي لم يكن كذلك.فالخميسني الذي وجدت جثته مرمية في إحدى غابات منطقة سراير بإسطنبول، تبين في وقت لاحق وبعد فحص الجثة وتشريحها أنها تعود  ليوسف إشيك، الذي خدع عدد كبير من السوريات والأتراك بزواج مزيف من أتراك.

وبحسب التصريحات، فإن يوسف كان قد تلقى طلقاً نارياً قبل الحرق، وتتوجه الشكوك إلى الفاعل هو أحد الأشخاص الذي تعرض للخداع بحسب صحيفة حرييت.

هكذا احتال على الناس

كُشف يوسف الذي يعيش في منطقة الريحانية أنه كان على علاقة بعمليات احتيال على عشرات من الأتراك الراغبين بالزواج والذي كان يتواصل معهم ويعرفهم على فتيات سوريات للزواج.

وكان يوقع عقد اتفاق مع العريس ويأخذ عمولته من المال، ثم يقُام الزفاف وبعدها بكم يوم تقوم العروس بسرقة المجوهرات والمال وتهرب من منزل العريس، ووفقاً للادعاءات فإنهن سوريات متعاونات مع إشيك.

سنان بولات أحد الذين وقعوا في شباك يوسف إشيك كان قد ظهر على التلفاز في أحد البرامج شاكياً مما تعرض له من احتيال.

يقول بولات “ذهبت إلى الريحانية برفقة صديقي، التقينا إشيك الذي عرفني على فتاة قال إن عمرها 21 عاماً، كانت سورية جميلة تتحدث التركية بطلاقة”

ويتابع سنان “كنت قد رأيت برنامجاً يحكي عن عمليات الاحتيال التي يقوم بها إشيك ولكننا ضحكنا، دفعت عشرة آلاف ليرة تركية مقدماً وأخذت الفتاة إلى مدينتي حيث أقمنا الزفاف”.

وبعد يومين أخبرت الفتاة بولات بأنها يجب أن تعود إلى الريحانية للتوقيع على شيء مهم وإلا سوف تسجن.

وقال بولات “أخذتها إلى الريحانية وأتى أحدهم قالت له الفتاة بأنه خالها، ذهبا مع بعض ولم يعودا، وذهبت المجوهرات وذهبت 30 ألف ليرة”

وعن التهم التي وجهت إليه كان قد ظهر يوسف إشيك على برنامج تلفزيوني نافياً جميع التهم التي وجهت إليه قائلاً “أنا أعمل في هذه الأعمال من أجل الخير فقط”

ومازالت الشرطة مستمرة في التحقيق مع المشتبه بهم في مقتل إشيك وكذلك يتم فحص كاميرات المراقبة وسجلات الهاتف، كما أنها تحاول الوصول إلى أقارب المقتول.

 

المصدر
عربي بوست
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *