أخبار متفرقة

أفلام رعب هزت العالم في 2019!

هناك أفلام رعب مخيفة، من المفترض أن تُفزعنا وتُشعرنا بعدم الراحة، لكن في بعض الأحيان يبتعد الفيلم عن المألوف، لدرجة أننا بعدما نشاهده لا نريد مشاهدته مرةً أخرى أبداً. سأقدم إليكم 6 أفلام رعب هزت العالم بالنسبة لتصوُّري، خلال 2019!

فيلم Midsommar

لقد عشقت هذا الفيلم بكل تأكيد. فأنا دائماً ما أبحث في أفلام الرعب عن شيءٍ جديد، مُنتَج كلياً من مُخيّلة شخصٍ ما.

وهذا الفيلم المُشوّش كان فاتناً ومُقنعاً للغاية، وجعلني أنغمس فيها كلياً، لدرجة أنني حين وصلت إلى نهايته؛ سحرتني ابتسامة الشخصيات الرئيسية.

كان الفيلم بسيطاً للغاية، لكن اللمحة الصغيرة كانت تستحق عناء الساعتين السابقتين.

فيلم Doctor Sleep

سيجعلك هذا الفيلم تعيش تجربة مجنونة بالفعل؛ فقد أُنجِزَ بطريقةٍ رائعة ومُرعبة للغاية.

ربما لم يحظَ الفيلم بنقدٍ جيد، لكنني أطلب من الجميع تجاهل ذلك ومُحاولة الانغماس بالقصة في أثناء المشاهدة، إذ كان ذلك مُجزياً بالنسبة لي.

فيلم It Chapter 2

أتفق مع من قالوا إن الجزء الأول كان أفضل من الجزء الثاني، ولكن ذلك لا يعني أن الجزء الثاني كان من أبرز أفلام العام بالنسبة لي.

إنها قصةٌ رائعة أخرى من قصص ستيفن كينغ، أدى فيها جميع الممثلين عملاً رائعاً (خاصةً الأولاد الصغار). والفيلم مُرعب حقاً، وممتعٌ، ولا يُمكنني أن أطلب أكثر من ذلك.

فيلم Us

أفلام جوردان بيل غالباً ما تكون ذكيةً للغاية، ومن الأمور المفضلة بالنسبة لي فيما يتعلق بفيلم Us، هو أن أشاهد الفيلم مرةً أخرى؛ لأُلاحظ كل الأشياء التي فاتتني في أثناء صراخي داخل السينما.

مشاهدتي للفيلم بالسينما كانت إحدى أفضل تجاربي في مشاهدة أفلام الرعب. في حين كانت إعادة مشاهدة فيلم Us مع علمي بذلك، مجنونةً بالقدر نفسه.

فيلم Ready Or Not

كان فيلم Ready Or Not مفاجأة غير متوقعة بالنسبة لي في عام 2019.

إذ لم أكن قد سمعت عنه شيئاً، لكنني قررت عشوائياً أنه يستحق أن أُحمّله، وبالفعل فقد كان يستحق ذلك.

لم أشهد من قبلُ حبكةً مثل حبكة هذا الفيلم، إذ وقعت في غرام كل تفصيلةٍ صغيرة وكبيرة قدمها الفيلم، وعشقت المزيج الرائع بين نوعية الأفلام الغربية وأفلام التقطيع وأفلام الرعب الدرامية العائلية.

وشعرت بالرضا التام في المشهد الأخير. ولن أُفسِد عليك مُتعة الفيلم، لكن الدقائق الأخيرة منه كانت ملحمية.

فيلم Black Christmas

رأيت فتاةً تشتكي لجمهور أفلام الرعب على إحدى مجموعات الفيسبوك، من أنها لن تشاهد هذا الفيلم، لأنه من المتوقع أن يكون «شديد النسوية».

ولكن مع احترامي الكامل لرأيها، كان الفيلم رائعاً جداً، ويحكي قصة اختطاف مُختلٍّ عقلياً لفتاة من داخل جمعيةٍ نسائية.

Powered by WPeMatico

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *