أخبار متفرقة

ألمانيا تقترح رسمياً على حلف الناتو إقامة منطقة آمنة في سوريا

طرحت وزيرة الدفاع الألمانية على حلف شمال الأطلسي اقتراحاً لإقامة منطقة أمنية في شمال سوريا مساء الخميس 24 أكتوبر/تشرين الأول 2019، وهي خطة حظيت بدعم تركيا والولايات المتحدة لكن الأمين العام للحلف أشار إلى أنها قد تتطلب مشاركة الأمم المتحدة.

وقال دبلوماسيون إن الوزيرة أنيجريت كرامب كارينباور أبلغت حلفاء بلادها بأن إقامة منطقة تتم السيطرة عليها دولياً تتطلب أيضاً مشاركة روسيا، حتى يتسنى بذلك حماية المدنيين النازحين وضمان استمرار قتال تنظيم الدولة الإسلامية.

لكنها أصرت في اجتماع لوزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي في بروكسل على أن مهمة تنفيذ دوريات على الحدود التركية السورية لا يمكن أن تترك لموسكو وأنقرة فحسب وقالت للصحفيين «الوضع الحالي غير مرض».

ويرى دبلوماسيون أن طرح الفكرة، وهي المرة الأولى التي تقترح فيها برلين مهمة عسكرية في الشرق الأوسط، أدى إلى عودة التماسك للحلف بعد أن تعرض لهزة عنيفة إثر قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب القوات من سوريا مما أفسح المجال لبدء تركيا للعملية العسكرية على شمال شرق سوريا في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول 2019.

وبموجب اتفاق تم التوصل إليه بين روسيا وتركيا في منتجع سوتشي الروسي على البحر الأسود وافقت أنقرة على الحد من عملياتها العسكرية في شمال سوريا.

دعم أمريكي تركي

ولم يتسن الحصول على الكثير من التفاصيل لكن خطة الوزيرة الألمانية حظيت بترحيب تركيا ووزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر والأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج.

وقال دبلوماسي من الحلف «من الضروري إجراء المزيد من المحادثات لكن الوزير التركي قال إنه منفتح على الاقتراح» في إشارة لمحادثات ثنائية بين وزيرة الدفاع الألمانية ونظيرها التركي خلوصي أكار الذي أطلع كل وزراء دفاع الحلف على عمليات بلاده العسكرية في سوريا.

وقال دبلوماسي آخر إن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يمكنها أن تناقش الخطة مع نظرائها من تركيا وبريطانيا وفرنسا في قمة للحلف تعقد في لندن في الرابع من ديسمبر/كانون الأول.

وقال ستولتنبرج إنه ليس هناك دعوة لوجود بعثة للحلف في شمال سوريا وأضاف أن ما يعرفه هو أن الأمر قد يحتاج «لإجراءات في الأمم المتحدة».

وتابع قائلاً «بالطبع ليس من الممكن القول اليوم إذا ما كان الأمر سهلاً أم شديد الصعوبة ولذلك أعتقد أن هذا الاقتراح يجب أن تجرى مناقشته بمزيد من التفصيل».

وقال إسبر قبل اجتماع الحلف إنه يدعم الاقتراح الألماني على الرغم من أنه لم يمعن النظر في تفاصيله بعد مشيراً إلى أن واشنطن لا تعتزم المشاركة بقوات برية.

ويشار إلى أنه في في 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أطلق الجيش التركي، بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية «نبع السلام» في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي «ي ب ك/ بي كا كا» و«داعش»، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم. 

Powered by WPeMatico

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *