أخبار تركياأخبار سوريامرآة البلد

أمريكا تعترف بأنّ الجنود الأكراد الذين تدعمهم يقاتلون ضد القوات التركية في عفرين

(متابعة – مرآة سوريا) أقرت واشنطن، رسميا، بأن قسما من المقاتلين الأكراد الذين تدعمهم في شمال سوريا، غادروا مواقعهم متجهين إلى «عفرين»؛ للقتال ضد القوات التركية التي تشن عملية عسكرية في المدينة الحدودية، منذ أكثر من شهر.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون»، الكولونيل «روب مانينغ»، إن «الوقفات العملياتية تحدث دوما لأسباب مختلفة»، مؤكدا أن «طبيعة مهمتنا في سوريا لم تتغير.. وهذه الوقفة لن تحيد نظرنا عن هدفنا الرئيسي ألا وهو تنظيم الدولة الإسلامية».

وشدد متحدث ثان باسم البنتاغون هو الميجور «آدريان رانكين-غالواي»، على أن «مغادرة المقاتلين الأكراد لم تؤد إلى استعادة الجهاديين أيا من الأراضي التي خسروها في سوريا».

وأضاف: «نحن على علم بمغادرة قسم من عناصر قوات سوريا الديموقراطية من منطقة وادي الفرات الأوسط، ونواصل الإشارة الى التكاليف المحتملة لأي انحراف عن هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية».

ويأتي إقرار «البنتاغون» بأن بعضا من مقاتلي «قوات سوريا الديموقراطية» غادروا جبهات القتال في وادي الفرات بعد التحذير الذي أطلقه قائد المنطقة العسكرية الوسطى (سنتكوم) الجنرال «جو فوتيل» من «تباين المصالح» في المنطقة، بحسب «العربي الجديد».

وقال «فوتيل» أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، الأسبوع الماضي، إن «قلقنا بالطبع هو أن هذا النشاط في عفرين ينتقص من جهودنا ضد تنظيم الدولة الإسلامية».

وتعتبر أنقرة «وحدات حماية الشعب الكردية» فرعا سوريا لـ«حزب العمال الكردستاني» الذي شن منذ 3 عقود تمردا ضد الدولة التركية.

وتسعى واشنطن لكي يشمل وقف إطلاق النار في سوريا العملية العسكرية التركية ضد المقاتلين الأكراد.

وفي وقت سابق، أصرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية «هيذر نويرت» على أن قرار وقف إطلاق النار ينطبق على «عفرين» كذلك.

لكن وزارة الخارجية التركية ردت على «نويرت» في بيان اعتبرت خلاله أن تصريحاتها «لا أساس لها على الإطلاق»، مصرة وأكدت إصرارها على أن الحملة في عفرين هي حرب على «إرهابيين» وتشكل مسألة «دفاع عن النفس» بالنسبة لأنقرة.

وتسببت العملية التركية «غصن الزيتون» المنطلقة منذ 20 يناير/كانون الثاني الماضي، ضد «وحدات حماية الشعب الكردية» بتصعيد التوترات مع واشنطن التي تعمل عن قرب مع تلك الوحدات في حربها ضد «الدولة الإسلامية» في سوريا.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *