أخبار متفرقة

أنباء عن مقتل 3 متظاهرين برصاص الأمن خلال احتجاجات مناهضة للحكومة ببغداد

تداولت تقارير إعلامية عراقية أنباء عن سقوط 3 قتلى جراء استخدام قوات الأمن الرصاص الحي في تفريق مظاهرة مناهضة للحكومة شهدتها ساحة التحرير بالعاصمة بغداد.

وأوضحت التقارير الصحفية أن حصيلة القتلى في تظاهرات ساحة «التحرير» وسط بغداد هي 3 قتلى برصاص حي من قوات الأمن الحكومية، إضافة إلى  نحو 130 مصابا معظمهم جراء اختناقات إثر استخدام الغاز المسيل للدموع، وبينهم عناصر أمن، حسب مصادر طبية.

ولفتت التقارير إلى أن القوات الأمنية الحكومية أطلقت أيضا قنابل مسيلة للدموع صوب المتظاهرين في ساحة «التحرير» وسط بغداد، ما تسبب في العديد من حالات الاختناق.

وشهدت بغداد ومحافظات جنوبي البلاد، الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول 2019، خروج مظاهرات مناهضة للحكومة التي يتزعمها رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

وقال شهود عيان، إن المظاهرات دعا لها ناشطون يرون أن الحكومة الحالية فشلت في تحسين مستوى معيشة المواطنين وفي تنفيذ برامجها.

إصابات خطيرة 

وفي وقت سابق، قال أحمد خلف ضابط برتبة نقيب في الشرطة العراقية للأناضول، إن «مالايقل عن 40 متظاهرا أصيبوا بجروح بعضها خطيرة، بعد أن استخدمت قوات مكافحة الشغب الغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية والهراوات لتفريق تظاهرة بالقرب من المنطقة الخضراء وسط بغداد».

وأوضح خلف أن «المئات من المتظاهرين حاولوا عبور الجسور المؤدية الى المنطقة الخضراء، لذلك تدخلت قوات مكافحة الشغب واستخدمت جميع الادوات من المياه والهراوات والقنابل الصوتية والغازات المسيلة للدموع لمنع المتظاهرين من عبور الجسور بإتجاه المنطقة الخضراء».

قوات الأمن تستخدم الغاز المسيل للدموع 

من جهته، قال علي البياتي عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان (مؤسسة رسمية ترتبط بالبرلمان) في تصريح وزعه على الصحفيين إن «قوات الأمن استخدمت الغازات المسيلة للدموع وخراطيم المياه ضد المتظاهرين»، لافتا الى ان «أحد أعضاء فريق الرصد التابع للمفوضية من ضمن المصابين».

فيما قال حميد جحجيج، أحد المتظاهرين لوكالة الأناضول أن: «المظاهرة جاءت نتيجة طبيعية لفشل حكومة عبد المهدي في تنفيذ برنامجها فخلال عام من عمرها لم تنجزأي شيء مهم في الملفات الكبيرة».

وأوضح أن «المظاهرة خالية من أي تدخل حزبي أو تيار إسلامي وهي انعكاس لغضب الشارع العراقي من سوء إدارة ملفات الحكومة».

وفي محافظة الديوانية جنوبي البلاد، قال ياسر كريم أحد اعضاء اللجنة التنسيقية للتظاهرة في إتصال هاتفي مع الأناضول، إن «10 من المتظاهرين السلميين أصيبوا بجروح بعد تعرضهم للضرب من قبل قوات الأمن خلال تفريقها للتظاهرة التي انطلقت امام مبنى مجلس المحافظة».

وأوضح كريم أن «المتظاهرين طالبوا بحل مجلس المحافظة»، مشيرا الى ان «قوات الأمن استخدمت القوة المفرطة في فض التظاهرة».

ووفق شهود عيان، فإن مظاهرات أخرى خرجت في محافظات ميسان وواسط والبصرة (جنوب).

Powered by WPeMatico

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *