أخبار سوريامرآة البلد

أهالي ريف حمص “ينقطعون عن العالم” بعد إجبارهم على فك شبكات الإنترنت الفضائي

(متابعة – مرآة سوريا) يعاني أهالي ريف حمص الشمالي بعد إجبارهم من قبل قوات الأسد على فك شبكات الإنترنت الفضائي والخطوط التركية.

100

وبحسب ما أفاد مراسل عنب بلدي في ريف حمص اليوم، الخميس 11 من تشرين الأول، فإن سحب أجهزة البث وعدم تركيب شركتي “سيرتيل” و”MTN” المحليتين لأبراج في المنطقة، جعل الأهالي في انقطاع عن العالم الخارجي وسط صعوبة في توفير الإنترنت.

وأشار المراسل إلى أن دوريات الأمن العسكري صادرت أجهزة الإنترنت الخاصة من أصجابها، الاثنين الماضي.

وأكد المراسل اعتقال أصحاب الخطوط لمدة ساعتين قبل إطلاق سراحهم على أن يقوموا بمراجعة الأمن العسكري في أوقات محددة.

وكانت قوات الأسد أعلنت السيطرة الكاملة على ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، في 16 من أيار الماضي، بعد خروج آخر دفعة من مقاتلي المنطقة إلى إدلب، بموجب اتفاق تسوية فرضته روسيا.

وقضى الاتفاق الخاص بريف حمص الشمالي بتعزيز الأمن والاستقرار في مدن وبلدات المنطقة.

ومنذ مطلع الاحتجاجات في 2011، أمسك النظام بالاتصالات بمختلف أنواعها في جميع المدن والأحياء والبلدات والقرى التي شهدت تحركًا مناهضًا.

واعتمد سياسة حجب الناس عن العالم المحيط، ما سهّل عليه التحرك، ومنح قواته مساحات أكبر في التصدي للمحتجين، لكن مع خروج مناطق عن سيطرته اتجه السكان فيها إلى بدائل أخرى بينها الإنترنت الفضائي وشبكات أخرى سواء من تركيا أو العراق أو الأردن.

وشهدت مدن وبلدات ريف حمص عدة أحداث، فرضتها سلطة النظام السوري الأمنية والعسكرية، خلافًا للبنود المتفق عليها في اتفاق التسوية و”المصالحة”.

ومن بين الأحداث الاعتقالات التي طالت شخصيات المصالحة وعناصر كانوا منضوين في “الدفاع المدني”، إلى جانب حملات البحث عن السلاح والتي رافقتها حالة فلتان أمني فرضتها ميليشيات تتبع لقوات الأسد.

المصدر
عنب بلدي
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *