أخبار سوريامرآة البلد

أهالي محتجزين فلسطينيين من “اليرموك” يطالبون الحكومة التركية بمعاملتهم كالسوريين

(متابعة – مرآة سوريا) ناشد أهالي عائلات فلسطينية محتجزة في مركز “كريت جندرما مركزي” للاجئين في أنطاكيا، الحكومة التركية الاهتمام بوضعهم واتخاذ الإجراءات اللازمة لتغيير ظروفهم ومعاملتهم باحترام مثل إخوانهم السوريين.
ووصف أهالي المحتجزين في مناشدتهم الظروف داخل المركز المذكور بأنها “سيئة جداً”، حيث يُمنعون من مغادرته على الإطلاق ويتم عزلهم كلاً على حدة: الامهات والأطفال في الغرف وحدها والآباء والرجال في غرف أخرى، ولا يُسمح لهم باستخدام الهاتف العمومي المدفوع الأجر إلا مرة واحدة في اليوم، بالإضافة إلى تدهور الحالة الصحية لبعض المحتجزين.
وناشد الأهالي تركيا كي تسمح للاجئين الفلسطينيين بالدخول قانونيا وإنسانيا لحمايتهم من الموت والسرقة والنهب والقتل من قبل المهربين والسماسرة “تجار الموت” بعد أن هربوا من الموت بسبب الحصار داخل مخيم “اليرموك”، مطالبين بتغيير الموقف والمعاملة إزاء اللاجئين الفلسطينيين بشكل عام، ومعاملة اللاجئ الفلسطيني باحترام بما يتناسب مع قضيته الفلسطينية ومعاناته وآلامه.
ويتكون مركز أنطاكيا المعروف أيضاً باسم “كريت جندرما مركزي” من مبنى عبارة عن طابقين، وهو يتبع لدائرة الهجرة التركية ويخضع لقوانين مشددة تجعل ظروف الاحتجاز فيه أسوأ من المعتقلات الجماعية وفق ما أشارت “بوابة اللاجئين الفلسطينيين”، ونسبت إلى لاجئ محتجز منذ شهرين اختار اسماً مستعاراً هو “محمد” قوله بأن “جميع العائلات المحتجزة في المبنى يجهلون مصيرهم وينتظرون منذ مدد طويلة تحويلهم إلى القضاء، حيث أبلغتهم سلطات المركز بذلك وما عليهم إلا انتظار دورهم في العرض على القضاء”. 
وكان عدد من العائلات الفلسطينية قد تم توقيفهم أثناء عبورهم إلى تركيا والاحتفاظ بهم في مخيم بمدينة أنطاكيا، ونشرت الناشطة المهتمة بشؤون اللاجئين الفلسطينيين “فاطمة جابر” على صفحتها أن بعض العائلات مضى على وجودها في المخيم قرابة السنة وبعضهم تم ترحيلهم إلى هذا المخيم حديثاً، وهم من العائلات التي عانت من حصار مخيم “اليرموك” لسنوات طويلة، مشيرة إلى أن التواصل لا زال شبه مقطوع مع العائلات المحتجزة إلا من خلال الحصالة الموجودة في المخيم، حيث قامت السلطات التركية بمصادرة هواتفهم النقالة.
وكشفت جابر عن أن مخيم “كريت الدرك” للاجئين مغلق وأشبه بسجن.
ولا تسمح السلطات التركية للفلسطيني السوري بالحصول على تأشيرات دخول رسمية إلى أراضيها (فيزا ترانزيت) ما أجبر المئات منهم إلى سلوك الطرق البرية الخطيرة للوصول إلى الأراضي التركية، حيث يتم دخولهم إليها بطريقة غير شرعية، الأمر الذي عرّض العشرات منهم لخطر الموت والاختطاف أو الاعتقال.
المصدر
زمان الوصل
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *