أخبار متفرقة

أول تعليق من سفير مصر في إسبانيا على فيديوهات محمد علي

علَّق السفير المصري لدى إسبانيا، عمر سليم، على الفيديوهات التي نشرها رجل الأعمال والفنان المصري محمد علي، والتي تحدث فيها عن تواصل السفارة معه من أجل التفاوض، عقب نشره معلومات عن فساد كبير في مؤسسة الجيش، ومشاريع ضخمة نُفذت لصالح الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وجاء رد السفير بعدما قال محمد علي إن الرئيس السيسي أرسل إليه عبر السفارة المصرية لدى إسبانيا طلباً لحل مشكلته، قائلاً في أحد مقاطع الفيديو: «طبعاً الجيم اللي بيني وبينه، هو هيموتني.. هو بيدور عليّ ونفسه يشوفني يخلّص عليّ». 

وقال سليم في تصريح لموقع «القاهرة 24«، إنه ينفي ما ردده محمد علي عن «تكليف السفارة التواصل معه بشأن التفاوض، على خلفية فيديوهات تضمنت إساءات إلى مؤسسات الدولة وجهات عديدة في مصر»، بحسب قولها. 

وتصريحات سليم هي أول ردٍّ من شخصية رسمية في مصر على الفيديوهات التي نشرها محمد علي وحظيت بانتشار واسع في مصر والبلدان العربية. 

وأضاف السفير في تصريحه للموقع المصري: «هذا الكلام عارٍ تماماً من الصحة، شكلاً وموضوعاً، No Way. بالعقل والمنطق هو كلام لا يعتد به».

كذلك قال السفير سليم إنه «لم يشاهد أياً من فيديوهات محمد علي، وإنه لا يعلم عنها شيئاً»، على حد قوله. 

ونقل الموقع على لسان سليم أيضاً، قوله إن «كل أعمال السفارة يصدر بها بيان دوري، مسؤول عنه متحدث رسمي باسمها». 

وأشار الموقع نفسه إلى أن وزارة الخارجية المصرية رفضت التعليق على فيديوهات محمد علي وما تضمنته من معلومات، كما أن السفير المصري لم يتطرق إلى المعلومات التي ذكرها علي في فيديوهات أخرى غير ذلك الذي قال فيه إن السفارة تواصل معه.

متابعة واسعة لمحمد علي

وأصبح الفنان المصري ورجل الأعمال، محمد علي، حديث الشارع المصري، منذ أن بدأ قبل أيام قليلة بنشر فيديوهات على حساباته في مواقع التواصل، يكشف فيها عن فساد كبير بمؤسسة الجيش، و «إهدار المال العام من قِبَل الرئيس عبدالفتاح السيسي».

وتصدَّرت تصريحات علي -وهو صاحب شركة أملاك للمقاولات- وسائل إعلام عربية، وبات المصريون والعرب المهتمون بـ «قضايا الفساد في مصر» التي تحدَّث عنها علي، يترقبون مقاطع الفيديو التي ينشرها الواحد تلو الآخر على حساباته.

وكان آخر فيديو نشره علي، أمس السبت، وتحدث فيه عن حفل افتتاح التفريعة الجديدة لقناة السويس، والذي حضره الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في 6 أغسطس/آب 2015، والذي تزامن مع وفاة والدة السيسي. 

وقال الفنان المصري الذي عمل مقاولاً مع الجيش، إن قيادات الجيش طلبوا منه تجهيز مقبرة والدة السيسي بعد اعتذار شركة أوراسكوم المملوكة لرجل الأعمال نجيب ساويرس، بحجة عدم كفاية الوقت المناسب لكل هذه التجهيزات، ورضخ في النهاية وقام بتجهيز مقابر القوات المسلحة في القاهرة والتي سوف تدفَن فيها والدة السيسي.

وكشف أن التجهيزات تكلفة مليونين و300 ألف جنيه مصري، مشيراً إلى أنه ما زال له من بقية المستحقات لدى قيادات الجيش مليون و100 ألف.

وأكد علي، في وقت سابق، أن عديداً من الأطراف «لم يسمها» اتصلت به، وقالت له إن الرئيس المصري علم بمشاكله، وعلى استعداد لحلها، وقدَّم له الوسطاء عروضاً، تضمنت الحصول على مستحقاته المتأخرة كافة من عمله بالمقاولات مع الجيش، مقابل الخروج وتقديم اعتذار للسيسي «عما بدر من إساءات قام بها ضد الرئيس المصري».

Powered by WPeMatico

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *