أخبار سوريامرآة البلد

أين اختفى “نجم الكوميديا الأسدية” سهيل الحسن؟

(متابعة – مرآة سوريا) مع بدء أي عمل عسكري لقوات النظام، يظهر عادةً قائد ميليشيا النمر، سهيل الحسن، بتسجيلات مصورة يتوعد فيها، الفصائل العسكرية، لا سيما إن كان العمل مدعوماً من القوات الروسية مباشرة.

ومنذ انتهاء ملفي جنوب دمشق وريف حمص الشمالي، اختفى «أيقونة الكوميديا» عن الشاشة بشكل شبه كامل، رغم أنه يشارك في عملية الجنوب العسكرية والتي تقودها روسيا بشكل مباشر.

الصفحات والوسائل الإعلامية التابعة والمقربة من سهيل الحسن، لم تنشر أي تسجيلات مصورة خلال عملية الجنوب، وصبّت اهتمامها على ما وصفته بـ «انتصارات الجيش السوري»، رغم أنها كانت مفرغة ومخصصة لنقل صور وتسجيلات سهيل الحسن.

وكشفت عشرات التقارير الصحيفة السابقة، أن روسيا تجهّز سهيل الحسن ليكون منافساً لرئيس النظام السوري بشار الأسد، لا سيما كونه يحظى باهتمام روسي كبير.

في حين، ذكرت تقارير أخرى، أن بشار الأسد يستعد للتخلص من الحسن، بعد أن اكتشف الخطر الكبير الذي يشكله على النفوذ والسلطة، كما حصل مع العديد من الألوية والضباط سابقاً.

العمليات العسكرية في الجنوب، تتم بتفاهمات دولية روسية – إسرائيلية، بحسب تقارير، حيث تطلبت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إبعاد الميليشيات الإيرانية من المنطقة قُبيل منح النظام السوري الضوء الأخضر بالتوغل في درعا والقنيطرة.

ولعل الخلافات الروسية – الإيرانية ساهمت في إبعاد سهيل الحسن «حالياً»، عن الشاشة، خوفاً من أي انتقام إيراني، لا سيما بعد تراشق الاتهامات بين طهران وموسكو.

الخلافات الروسية – الإيرانية، ظهرت بشكل واضح في استمرار الهجمات المجهولة على قاعدة حميميم العسكرية، حيث كشفت وثائق مُسربة من مخابرات النظام السوري، ضلوع ميليشيات محلية تابعة لإيران ومتواجدة في اللاذقية بتلك الهجمات.

المصدر
قاسيون
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *