أخبار متفرقة

إنتاج إماراتي وإخراج بريطاني وكتابة مصرية.. إليك ما نعرفه عن مسلسل «ممالك النار»

بإنتاج إماراتي ضخم، أعلنت قناة mbc عرضها مسلسل»ممالك النار» في 17 من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، والذي أثار جدلاً واسعاً بين النقاد ورواد التواصل الاجتماعي بمجرد صدور إعلانه الترويجي.

المسلسل الذي سيبث أيضاً على شبكة Netflix  من إنتاج شركة «جينوميديا»
الإماراتية، وتم تصويره في تونس بتكلفة بلغت 40 مليون دولار، وتدور أحداث المسلسل
حول الأيام الأخيرة في حياة دولة المماليك بمصر والشام، وكيف سقطت في يد الدولة
العثمانية بالقرن السادس عشر (1512- 1521)، والتحولات الكبرى في المنطقة، بعد
هزيمة الدولة الصفوية في إيران على يد السلطان سليم الأول.

ويستعرض المسلسل أحداث
معركة مرج دابق، التي انتصر فيها العثمانيون والتي هيأت الدخول إلى دمشق بسهولة،
وبعدها بدأ العثمانيون في التجهز لدخول مصر بعد مقتل قنصوة الغوري في المعركة
1516.

كتابة مصرية وإخراج
بريطاني

مسلسل «ممالك
النار» من تأليف الكاتب المصري محمد سليمان عبدالملك، وإخراج البريطاني بيتر
ويبر، وبطولة عدد من الفنانين العرب، إذ يجسد دور البطولة الفنان المصري خالد
النبوي شخصية طومان باي، مع الفنانين محمود نصر، وكندة حنا، ورشيد عساف، ومنى
واصف.

وحمل البرومو عبارة
«قانون دموي حكم إمبراطورية فأصبح لعنة تطاردهم»، ما أثار اللغط حول ما
قد يشهده المسلسل من هجوم على الدولة العثمانية.

طومان باي..

 طومان باي الذي يجسّد شخصيته بطل العمل خالد
النبوي، هو آخر سلاطين المماليك،  وحكم مصر بعد مقتل عمه السلطان الغوري في
معركة مرج دابق، وقد أجمع أمراء المماليك على تعيينه سلطاناً لمصر، وبالفعل حكم
بداية من العام 1517م، وبالرغم من عدم تولي طومان باي السلطة إلا لثلاثة أشهر و14
يوماً فقط فإن هذه الفترة الوجيزة كانت حافلة باللحظات الدرامية التي غيّرت مسار
تاريخ مصر لتصبح بعدها تابعة للحكم العثماني.

هُزم طومان باي في معركة
الريدانية بعدما تعرض للخيانة من الأمراء التابعين له، ووقعت مصر في قبضة السلطان
العثماني سليم الأول.

انتقادات 

أثار المسلسل تفاعلاً
كبيراً ولغطاً بسبب ما يشنه من هجوم على الدولة العثمانية، إذ غرّد متابعون على
مواقع التواصل الاجتماعي بأن المسلسل جاء لمضاهاة المسلسل التركي الشهير
«قيامة أرطغرل»، الذي وثق تأسيس الدولة العثمانية على يد مؤسسها عثمان
الأول.

Powered by WPeMatico

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *