أخبار سوريامرآة البلد

اتفاق يقضي بترحيل مقاتلي “شهداء القريتين” مع عائلاتهم من منطقة الـ55″ إلى الشمال السوري

(متابعة – مرآة سوريا) توصل لواء “شهداء القريتين” أحد فصائل “المقاومة السورية” العاملة على الشريط الحدودي “السوري-الأردني” مؤخراً، إلى اتفاق مع ممثلين عن نظام الأسد، يقضي بنقل مقاتليه برفقة عائلاتهم من منطقة الـ”55″ قرب قاعدة “التنف” التابعة للتحالف الدولي إلى الشمال السوري.
وقال “سعيد سيف” المتحدث الرسمي باسم “قوات الشهيد أحمد العبدو” في تصريح خاص لـ”زمان الوصل” إن مباحثات مباشرة وسرية دارت بين لواء “شهداء القريتين” وجهاز “المخابرات الجوية” المسؤولة عن الملف الأمني في البادية السورية، أسفرت عن اتفاق يتضمن ترحيل مقاتلي لواء “شهداء القريتين” مع عائلاتهم والراغبين بمرافقتهم من منطقة الـ55″ باتجاه الشمال السوري.
وأضاف “ليست هذه المرة الأولى التي يقوم بها (لواء شهداء القريتين) بالاتفاق مع النظام، فقد سبق له وأن قام بإبرام صفقة لخروج مجموعة من مقاتليه من منطقة “القلمون” الشرقي، إلى مراكز تجمعه وانتشاره في البادية السورية”.
وأوضح أيضاً أنه لا علم لفصائل “المقاومة” الأخرى العاملة في المنطقة، بالاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين الطرفين، لأن أحداً لم يفصح عنه أو عن نتائجه في ظل غياب أي ضامن أو طرف ثالث يرعى الاتفاق.
ونفى “سيف” الأنباء المتداولة عن وجود دور لأي شخص من مدينة “الضمير” كطرف وسيط بين الجانبين لإتمام عملية الاتفاق. وأكدّ أن الأطراف التي تفاوضت مع النظام هي شخصيات تنحدر من ريف “حمص” الشرقي، بما فيهم المدعو “طارق الساعاتي” شقيق قائد “لواء شهداء القريتين”.
بينما أكدّ مصدر خاص فضل عدم الكشف عن اسمه لـ”زمان الوصل” أن عملية الترحيل ستبدأ خلال الأيام القادمة تنفيذاً للاتفاق الذي ينص على ترحيل ونقل عناصر لواء “شهداء القريتين” برفقة عائلاتهم من مخيم “الركبان” الواقع قرب الحدود “السورية- الأردنية” إلى منطقة “درع الفرات” شمال سوريا.
وأشار المصدر إلى أن “لواء شهداء القريتين” بدأ بالتجهيز لعملية الترحيل ومغادرة المنطقة، وذلك بموجب الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه مع النظام بوساطة إحدى الشخصيات التي كانت تعمل سابقاً في صفوف “المقاومة”، فيما بادر قسم كبير من المدنيين داخل مخيم “الركبان” إلى توضيب حاجياتهم وحزم أغراضهم الشخصية استعداداً منهم للرحيل إلى الشمال السوري، بعد السماح لنحو 5000 شخص، بمغادرة مخيم “الركبان” ضمن هذا الاتفاق.
ينشط “لواء شهداء القريتين” في منطقة “البادية” السورية، ويعتبر من أحد فصائل “المقاومة” التي كانت تتلقى دعماً عسكرياً ومالياً من “التحالف الدولي”، فضلًا عن دعمٍ جوي في المعارك التي تدور بينه وبين تنظيم “الدولة الإسلامية”، في حين ينحدر معظم عناصره من مدينة “القريتين” في “ريف حمص” الشرقي والتي ترزح الآن تحت سيطرة قوات النظام.
المصدر
زمان الوصل
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *