أخبار متفرقة

استئناف التحقيقات في حادثة سقوط طائرة مصرية عام 2004 اختفت فيها عائلات بأكملها

أعادت مجلة Paris Match الحديث عن حادثة تحطم الطائرة المصرية عام 2004، بعدما جمعت 12 صحفياً لإعادة سرد آخر أيام الضحايا، مشيرةً إلى أن التحقيقات حول الحادثة ستُستأنف.

وقالت المجلة، يوم الجمعة 4 أكتوبر/تشرين الأول 2019، إنه قبل يومين من الحادث، كانوا يحتفلون بالعام الجديد، وتبادلوا أمنياتهم وتحدثوا عن مشاريعهم.

وفي اليوم السابق على المغادرة، كانوا لا يزالون يتمتعون بأشعة الشمس والشواطئ ومواقع الغوص الرائعة في شرم الشيخ، وكانت هذه هي آخر الذكريات التي أخذوها معهم.

وفاة 148 شخصاً

وأشارت المجلة إلى أنه لم يسبق أن أودى حادث جوي في أي وقت مضى بهذا العدد الكبير من الضحايا الفرنسيين.

ولكن بعد 3 دقائق من الإقلاع من مطار شرم الشيخ، في 3 يناير/كانون الثاني 2004، تحطمت طائرة «بوينغ 737″، التي كانت في طريقها إلى باريس، في البحر الأحمر؛ مما أسفر عن مقتل 148 شخصاً، بينهم 134 فرنسياً، غَمَرَ البحر الأحمر أحلامهم.

وفقد 135 سائحاً إلى جانب 13 من أفراد طاقم «رحلة 604″، أرواحهم بعد دقائق قليلة من انتقالهم من «الجنة»، وهو الاسم المستعار لمنتجع شرم الشيخ الساحلي في مصر، الذي يزوره ما يقرب من مليون من المصطافين كل عام.

واختفت في هذه المأساة أُسرٌ بأكملها، بعدد أفراد وصل إلى خمسة أو ستة أو سبعة، بل وأحد عشر فرداً من عائلة واحدة. 

وبعد عامين من رفض الدعوى القضائية، وهو ما أغضب عائلات الضحايا، ستُستأنف التحقيقات أخيراً، لمحاولة سماع إفادة مسؤول في الشركة المصرية. 

وكان مصدر قضائي قد كشف لوكالة Agence France-Presse الفرنسية، يوم الثلاثاء 1 أكتوبر/تشرين الأول، أنَّ غرفة التحقيق في محكمة استئناف باريس توصلت خلال الأسبوع الماضي إلى أنَّ المحاولات المبذولة أثناء التحقيقات «لم تكن كافية» لجمع تفسيرات إزاء الحادث، من الرئيس السابق لشركة Flash Airlines، التي كانت الطائرة المنكوبة تابعة لها.

خطأ بشري؟

وبعد وقوع الحادثة في العام 2004، قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية، إنَّ تحطم الطائرة المصرية كان نتيجة خطأ بشري.

وذكرت الصحيفة استناداً إلى ما قالت إنه أدلة من الصندوقين الأسودين، أن طاقم الطائرة اعتقد أنه قام بتشغيل الطيار الآلي، ولكن الحقيقة أن الجهاز لم يعمل، ولم يدرك الطياران على الأرجح ذلك، بحسب ما نقله موقع «الجزيرة. نت» عن المجلة. 

وأكدت أنه حتى النهاية اعتقد الطياران أن بإمكانهما السيطرة على الوضع. ولم ترد من الطائرة أية نداءات استغاثة، ولم تصدر أصوات استغاثة أو تعبير عن الدهشة في قمرة القيادة.

وأوضحت الصحيفة أنه حتى اللحظات الأخيرة قبل سقوط الطائرة في الماء حاول الطياران المناورة، إلا أن الطائرة كانت تحلق على مستوى منخفض جداً.

Powered by WPeMatico

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *