أخبار متفرقة

اقتحام السفارة الأمريكية ببغداد، واجتماع طارئ لجامعة الدول العربية، وطهران تعتقل لاعب المنتخب الأردني

مساء الخير، إليكم آخر الأخبار من «عربي بوست» ليوم الثلاثاء 31 ديسمبر/كانون الأول 2019، في آخر موجز إخباري لعام 2019، متمّنين لكم عاماً سعيداً بأخبار أفضل نقدمها لكم في فقرة موجزنا فى العام الجديد 2020.

اقتحام السفارة الأمريكية ببغداد

أظهر عدد من الفيديوهات عشرات العراقيين وهم يقتحمون السفارة الأمريكية في بغداد، بعد أن تجمع آلاف المحتجين ومقاتلو جماعة مسلحة عراقية، أمام البوابة الرئيسية لمجمع السفارة، للتنديد بالضربات الجوية على قواعد تابعة للجماعة التي تدعمها إيران، فيما أعلنت بغداد إجلاء السفير الأمريكي وموظفي السفارة. يأتي هذا التصعيد بعد أن نفذت القوات الأمريكية ضربات يوم الأحد استهدفت كتائب حزب الله، رداً على مقتل متعاقد مدني أمريكي في هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية بالعراق.

تفاصيل: جاء هذا التحرك بعد أن أقام مشيعون جنازات لضحايا الغارات الأمريكية في أحد أحياء بغداد، صباح الثلاثاء، وبعد ذلك ساروا إلى المنطقة الخضراء شديدة التحصين، واستمروا في المشي حتى وصلوا إلى السفارة الأمريكية المترامية الأطراف هناك، حيث قام بعض المحتجين برشق البوابة بالحجارة وهتفوا مرددين: «كلا.. كلا أمريكا.. كلا.. كلا ترامب». فيما انتشرت القوات العراقية الخاصة حول البوابة الرئيسية لمنعهم من دخول السفارة.

تحليل: حققت هذه الخطوة العديد من المكاسب بالنسبة لإيران وحلفائها في العراق حتى الآن، فأول هذه المكاسب هو الرد على الضربة الأمريكية التي تعرض لها قادة من الحشد الشعبي، وأيضاً توجيه رسالة إلى واشنطن بأن الفاعل الأول في العراق هو إيران وليس واشنطن، أما المكسب الثالث فهو توقف الحراك الدائر بشأن تشكيل الحكومة إلى أجل.

أيضاً قد تكون الرسالة الإيرانية إلى الولايات المتحدة وصلت بشكل مباشر، فلن ترد طهران أو أحد أذرعتها على الضربة الأمريكية عسكرياً، بل كان الرد بهذه الطريقة دون أن يخلف ضحايا من بين الطاقم الدبلوماسي الأمريكي ببغداد، لكن قد يكون الأمر الذي لا يمكن توقعه هو رد فعل الرئيس ترامب تجاه هذه الواقعة.

اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية

بدعوة من مصر.. جامعة الدول العربية تعقد اجتماعاً طارئاً حول ليبيا
جامعة الدول العربية/رويترز

تعقد جامعة الدول العربية اجتماعاً طارئاً، الثلاثاء 31 ديسمبر/كانون الأول 2019، على مستوى المندوبين حول تطورات الأوضاع في ليبيا بناءً على طلبٍ من مصر؛ إذ أعلنت الجامعة، في بيان، عقد الاجتماع في مقر الأمانة العامة للجامعة بالقاهرة، وقالت إن الطلب الذي تقدمت به مصر يأتي لـ«بحث التطورات في ليبيا واحتمالات التصعيد هناك بما ينذر بتهديد استقرار ليبيا والمنطقة».

تفاصيل: يأتي هذا الاجتماع بعد توقيع حكومة الوفاق المعترف بها دولياً اتفاقين مع أنقرة: الأول يتناول التعاون العسكري، والثاني محوره الترسيم البحري بين تركيا وليبيا. فيما تدعو مصر التي تشهد علاقتها مع تركيا توتراً سياسياً منذ عام 2013 إلى اتخاذ موقف عربي بشأن ما رأته «تهديداً لاستقرار المنطقة بزيادة التدخل العسكري التركي في ليبيا».

تحليل:  تجاهد القاهرة ومن ورائها أبوظبي بكل الطرق من أجل منع تركيا من التدخل العسكري في ليبيا، الأمر الذي قد يقلب الموازين لصالح حكومة الوفاق، مما يعود بالخسائر الكبيرة على حليفهم اللواء المنشق خليفة حفتر، كما أن مصر والإمارات تريدان أن تحشدا الجامعة العربية خلفهما من أجل إثناء تركيا عن موقفها.

نتنياهو يطلب الحصانة

قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، الإثنين 30 ديسمبر/كانون الأول 2019، أن يطلب من «الكنيست» (البرلمان) منحه حصانة من المحاكمة في قضايا فساد، بحسب صحيفة إسرائيلية. إذ قالت صحيفة «هآرتس»، على موقعها الإلكتروني، إن نتنياهو كان سيعلن قراره في مؤتمر صحفي، مساء الإثنين، لكنه تراجع عن الإعلان، وجاء التأجيل على خلفية النقاش المقرر في المحكمة العليا، الثلاثاء 31 ديسمبر/كانون الأول، بشأن التماسات مناهضة لاحتمال تكليف نتنياهو بتشكيل حكومة، في ظل اتهامه بالفساد.

تفاصيل: قال نتنياهو، في كلمة مسجلة نشرها على حسابه بموقع تويتر، إن هناك مَن يحاولون جر المحكمة العليا إلى الملعب السياسي؛ لإحباط ترشحه لرئاسة الحكومة. وأضاف: «لا أعتقد أن المحكمة ستقع في الفخ.. في الديمقراطية من يقرر من يقود الشعب هو الشعب نفسه». بينما يقول معارضون لنتنياهو إنه رفض تشكيل حكومة وحدة موسعة، وأصر على إجراء انتخابات، هي الثالثة خلال أقل من عام؛ لمنح نفسه مساحة مناورة أوسع للتهرب من المحاكمة.

تحليل: يحاول نتنياهو أن يحمي نفسه من السجن تحسباً لعدم فوزه في الانتخابات البرلمانية المقبلة والتي تعقد للمرة الثالثة في مارس/آذار المقبل، ولهذا تقدم بطلب الحصانة، ومن ناحية ثانية يريد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن يصدر تشريعاً يخوله بترؤس الحكومة حتى لو صدر ضده حكم.

إليك ما يحدث أيضاً: 

هروب إمبراطور نيسان: أعلن كارلوس غصن، المدير المُطاح به لتحالف «رينو-نيسان» لصناعة السيارات الذي كان ينتظر المحاكمة في اليابان، سفره إلى لبنان، الثلاثاء 31 ديسمبر/كانون الأول، بعد ساعاتٍ من حديث تقارير إعلامية عن مغادرة إمبراطور «نيسان» الذي يحمل الجنسيتين الفرنسية واللبنانية لليابان رغم القيود الصارمة التي فُرضت على تنقلاته بأوامر قضائية، إذ يعتبر قيد الإقامة الجبرية انتظاراً لمحاكمته.

كارلوس غصن/ رويترز

منع «تيك توك»: منع الجيش الأمريكي جنوده من استخدام تطبيق تيك توك الشهير، واصفاً إياه بالتهديد الأمني. بهذا يكون الجيش قد انضم إلى القوات البحرية في منع استخدام التطبيق على الهواتف المملوكة للحكومة، في أعقاب دعوات من المشرعين من الحزبين للجهات المُنظِمة وأجهزة الاستخبارات لتحديد ما إذا كان التطبيق الذي تملكه الصين يمثل تهديداً للأمن القومي، وما إذا كان يمكن استخدامه لجمع البيانات الشخصية للمواطنين الأمريكيين.

شروط دخول الجامعات: وضعت جامعات مصرية ضوابط وشروطاً لدخول الطلاب إلى الحرم الجامعي، شملت حظر ارتداء «البنطلونات الممزقة والشورتات والسلاسل»، وكذلك عمل تسريحات شعر غير ملائمة؛ إذ أصدر رئيس جامعة جنوب الوادي، ونائب رئيس جامعة طنطا لشؤون التعليم والطلاب، وكذلك رئيس جامعة المنوفية قراراتٍ منفصلة تقضي بمنع دخول الطلاب إلى الحرم الجامعي إذا أخلّوا بهذه الشروط، في قرار اعتبروا أنه يهدف للحفاظ على «العادات والعرف والأخلاق وقدسية الحرم الجامعي»، وقد تشمل العقوبات لتكرار خرق الحظر حرمان الطلاب من دخول الامتحانات.

حرائق أستراليا: تدفق آلاف السائحين والسكان إلى الشواطئ على الساحل الشرقي لأستراليا، الثلاثاء 31 ديسمبر/كانون الأول 2019، هرباً من حرائق الغابات التي تجتاح عدة بلدات مجاورة للبحر في ذروة موسم العطلة الصيفي، في الوقت الذي طلب فيه مسؤولون حكوميون دعماً من الجيش الأسترالي ومساعدة من فرق الإطفاء الأمريكية والكندية، حيث أكدت السلطات مقتل شخصين خلال الليل، ما يرفع عدد القتلى إلى 11 منذ بدء حرائق الغابات في أكتوبر/تشرين الأول.

حرائق أستراليا/ رويترز

اعتقال لاعب أردني بطهران: كشف الأمير علي بن الحسين أن السلطات الإيرانية تحتجز لاعب المنتخب الأردني لكرة القدم أنس بني ياسين، بعد أن ذهب إلى طهران للاحتراف مع نادي فولاذ خوزستان، وهو أول لاعب أردني يحترف في الدوري الإيراني، لكنه احتجز في طهران منذ وصوله منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، دون إفصاح السلطات عن مصيره.

Powered by WPeMatico

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *