أخبار متفرقة

التايمز: السيسي والجنرالات يبنون قصوراً وفيلات بالفساد

مازلت أصداء الحملة التي أطلقها المقاول المصري
محمد علي -ضد سلطات بلاده حول الفساد داخل المؤسسة العسكرية- مستمرة إذ تناولت
صحيفة The Times البريطانية الواقعة مسلطة الضوء على بعض المشروعات التي تنفذها
الهيئة الهندسية التابعة للقوات المسلحة.  

وقالت الصحيفة البريطانية إن رجل الأعمال محمد
علي أثار أعصاب السلطات بعد  نشره مقاطع على الإنترنت يدَّعي فيها أنه تلقى
عقود بناء فاسدة من الجيش وجنرالاته، ومن بينهم الرئيس السيسي.

من هو محمد علي؟

إذ عمل محمد علي (45 عاماً) مع الجيش المصري على
مدار 15 عاماً، لكن بعد نزاع حول المستحقات المالية، توجَّه إلى منفى اختياري في
إسبانيا، ومن هناك نَشَرَ مقاطع مُصوَّرة على منصات التواصل الاجتماعي. وادعى أن
الجنرالات أهدروا ملايين الجنيهات من أموال دافعي الضرائب على فيلات وفنادق وقصور
تطل على الشواطئ لصالح الرئيس.

ووجّه محمد علي اتهامات بإهدار المال العام
للسيسي، الذي أطاح الإخوان المسلمين والرئيس مرسي في انقلاب 2013 العسكري الذي
نفَّذَه عندما كان وزيراً للدفاع، من خلال مشاريع غرضها التباهي مثل العاصمة
الإدارية الجديدة وتفريعة قناة السويس.

وقال محمد علي إن السيسي قاد الفساد الشخصي، الذي
تشتهر به مصر، إلى مستوى جديد. ففي إحدى المقاطع، ادَّعى علي أنه بنى خمس فيلات
لمساعدي السيسي وقصر للرئيس في معسكر تابع للجيش في القاهرة. وكشف أن السيسي
قرَّرَ ألا يقيم في هذا القصر. وادَّعى أنه بنى استراحةً في الإسكندرية لعائلة
السيسي، على الرغم وجود سكن رسمي له في نفس الرقعة من الأرض. وقال إن تعديلات
طلبتها زوجة السيسي كلَّفت 25 مليون جنيه مصري (1.54 مليون دولار تقريباً).

العاصمة الإدارية

كلُّ ذلك كان علاوةً على المجمع الرئاسي العملاق
الذي بناه السيسي في عاصمته الجديدة. وقال علي إن الجيش أمره ببناء فندق بتكلفة
100 مليون جنيه إسترليني (123.5 مليون دولار) في التجمع الخامس بالقاهرة.

ويسيطر الجيش على قطاعاتٍ ضخمة من الاقتصاد، ويضع على البلاد
قيوداً أمنيةً خانقة، وهو ما يجعل من الصعب تمييز الأموال العامة من العائدات
الخاصة للشخصيات العسكرية المرتبطة بشركات الجيش. ومن المعروف أن مقاعد مجالس
إدارات تلك الشركات هي إحدى المميزات المعترف بها للجنرالات المتقاعدين.

ولم يصدر السيسي أيَّ تعليق رسمي، لكن وسائل الإعلام المملوكة
للدولة قادت حملة تشويه ضد علي. إذ قال أحمد موسى، أحد أبرز مقدمي البرامج
التلفزيونية: «جيشك وبلدك مستقيمان». وتابع: «إذا لم تدعمهما الآن،
فمتى ستفعل؟».

Powered by WPeMatico

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *