أخبار سوريامرآة البلد

الجولاني يبطل عملاً للجيش الحر ضد الـ YPG في جنديرس جنوب عفرين

مرآة سوريا – إدلب: قال مراسل موقع مرآة سوريا في بلدة سرمدا الحدودية إن كلاً من الجيش السوري الحر والجيش التركي قد أوقفا عملاً لتحرير بلدة جنديرس الاستراتيجية من أيدي ميليشيات الـ YPG بعد نداءات وجهتها مساجد يخطب فيها أئمة محسوبون على هيئة تحرير الشام دعت لاجئي المخيمات للتصدي لهذا العمل.

وبحسب ما أفاد به مراسل الموقع فقد كان من المفترض أن تباشر وحدات من الجيش السوري الحر بإسناد مدفعي تركي التوغل باتجاه مناطق سيطرة الـ YPG في جنديرس نهاية الأسبوع الفائت.

ويضيف مراسل الموقع أنه صبيحة يوم الجمعة الماضي بدأت مكبرات الصوت في مساجد المنطقة, والتي يخطب فيها أئمة محسوبون على هيئة تحرير الشام بتوجيه نداءات للنازحين في مخيمات أطمة وقاح والمناطق المجاورة بالخروج في تظاهرات مناهضة للعملية بحجة أنها ستدفع ميليشيات الـ YPG للانتقام من تلك المخيمات.

وتحت حملة التهويل والتخويف التي قام بها أئمة المساجد هؤلاء بالإضافة إلى شخصيات ووجهاء محسوبين على الهيئة, خرج المئات من المواطنين في مظاهرات مطالبين الجيش التركي بإيقاف العملية الأمر الذي دفع الأخير إلى الالتزام برغبة النازحين وتجميد العمل.

ورغم تجميد العملية فقد قامت الميليشيات الانفصالية باستهداف المخيمات عدة مرات ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في مخيم أطمة بالتحديد.

مراسل مرآة سوريا التقى ببعض النازحين في مخيم أطمة لاستطلاع آرائهم حول الموضوع, ورغم تخوف معظمهم من انتقام الميليشيات, فقد اتهم العديد منهم هيئة تحرير الشام باللعب على مخاوف النازحين لإفشال الجيش الحر على حد تعبيرهم.

محمد وهو اسم مستعار لنازح من مدينة حمص قال لموقع مرآة سوريا :”الجولاني يبازر ويبيع كل شيء من أجل مصلحته, الجولاني ليس حريصاً على المخيمات وهو الذي يحرم أهلها من الحصص الغذائية التي تقدمها المنظمات الغذائية ليطعم (المجاهدين), لكنه يريد اليوم أن يقول لتركيا أنا الآمر الناهي في المنطقة”

أبو عصام مدرس سابق للغة العربية من ريف حلب الجنوبي ومعيل لسبعة أبناء قال لمرآة سوريا : ” جماعة الجولاني تركوا مناطقنا تحت الليل وانسحبوا قبل أن نتكمن من الهرب بثيابنا فقط, والآن نبحث عن خيمة لنستر على أعراضنا بدون فائدة”

أما جميل وهو أحد العاملين في واحدة من المنظمات الإغاثية فسخر من اعتراض “مشايخ” هيئة تحرير الشام على العمل قائلاً: ” (طول عمرهم) يضربون النظام دون أن يستشيروا المدنيين ثم يفرون ليتركوا المدنيين تحت القصف, الآن أصبح الجولاني حريصاً على جماعة المخيمات؟”

هذا وتعد جنديرس من البلدات الهامة استراتيجياً, وتقع في الجهة الجنوبية الغربية بالنسبة لعفرين, كما تضم مجموعة من القمم التي تسيطر نارياً على بلدة أطمة الحدودية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *