أخبار متفرقة

الحل الأمثل للحفاظ على حياة الأمريكيين وإنقاذ الاقتصاد.. خبراء يتحدثون عن “خيار ثالث” لمواجهة كورونا

قال موقع Business Insider الأمريكي إنه في الوقت الذي تتطلع فيه بعض الولايات الأمريكية إلى إنهاء الإغلاق وسط ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا، بدأ خياران في التشكل: إما إعادة تشغيل الاقتصاد، أو حماية الصحة العامة.

إلا أن بعض الخبراء، حسب تقرير الموقع الأربعاء 6 مايو/أيار 2020، يقولون إنه يوجد خيار ثالث سيحافظ على حياة الأمريكيين والاقتصاد الأمريكي، وهو زيادة الاختبارات وتتبع الاختلاط بالمصابين.

طريق ثالث للحفاظ على الناس والاقتصاد: يقول مدير معهد الصحة العالمية في جامعة هارفارد، أشيش جها، في حديثه مع إيرين بورنيت من شبكة CNN: “أظن أن حصر الخيار بين هل نريد تشغيل اقتصادنا؟ أم هل نريد إنقاذ الأرواح؟ خاطئ، وأعتقد أن هناك طريقاً ثالثاً”. 

أشيش جها أضاف أنه “إذا أمضينا الأشهر الثلاثة الأخيرة في توفير خدمات أساسية للفحص والتتبع والعزل، وإجراء اختبارات طوال الوقت، لكان بإمكاننا فتح اقتصادنا وتجنب موت 3000  أو 2000 أمريكي يومياً”.

كما أوضح أن الولايات المتحدة “اختارت ألا تفعل الشيء الذي يخرجنا من هذا المأزق، وأصبح علينا الآن أن نتخذ قراراً للإجابة عن السؤال: أي من هذين الخيارين المروعين تريدون؟”.

بينما عبر ريتشارد بيسر، المدير السابق لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، عن الفكرة نفسها في حديثه مع أندرسون كوبر من CNN، قائلاً إنه لا يعتقد “أنه يمكنك طرح هذا السؤال حتى تتخذ كل الخطوات الممكنة لإنقاذ كل روح بشرية يمكنك إنقاذها”.

ضعف الإمكانيات: قال بيسر لشبكة CNN: “ما لا يفعلونه هو توفير الإمكانيات اللازمة لمعرفة مكان هذا المرض، فلا تتوفر لدينا أعداد كبيرة من أجهزة تتبع المخالطين التي نحتاجها. ولا نوفر أماكن آمنة لعزل الأشخاص أو إخضاعهم للحجر إذا تحددت إصابتهم بالمرض أو مخالطتهم للمصابين”.

تابع قائلاً: “ما نقوله: إذا كنت تملك مالاً وتنتمي للبيض، فستتمتع بوضع جيد هنا، أما إذا لم تكن كذلك، فنتمنى لك حظاً سعيداً”. وأضاف بيسر أن الحكومة بحاجة إلى التركيز على فعل “كل ما هو ممكن لضمان أن كل شخص في أمريكا يمكنه اتخاذ إجراءات لحماية صحته وصحة عائلته وصحة المحيطين به”.

كما أضاف: “لكن ليس هذا هو الحال الآن. فإذاً، هو سؤال خاطئ حتى نتأكد من أن كل أماكن العمل تضم معدات وقاية”.

الاختبارات والمراقبة: فيما انتقدت الدكتورة إستر تشو، وهي طبيبة طوارئ وأستاذة مساعدة في جامعة أوريغون للصحة والعلوم، هذين الخيارين في حديثها  مع جون فاوس من شبكة CNN  مساء الثلاثاء 5 مايو/أيار. وقالت: “لا ينبغي حصر الخيار بين إما أن تفتح الاقتصاد أو تحافظ على حياة للناس. ولا ينبغي أن يكون بهذه الدرجة من الجمود”.

تابعت: “ما نعنيه هو أنه ينبغي التعامل مع هذه الأزمة باتباع نهج ذكي. أي بإجراء ما يكفي من الاختبارات حتى يمكننا تحديد بؤر انتشار المرض، وإجراء الكثير من الاختبارات والمراقبة حتى نعرف مواضع الخلل وفي وقت مبكر قبل أن يدخل الناس المستشفيات أو يلقوا حتفهم”.

Powered by WPeMatico

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *