مجتمع و ميديا

«الدبلة الخشب».. أحدث الصيحات المصرية لمواجهة الغلاء

(متابعة – مرآة سوريا) دائما ما يدفع ضيق العيش وقلة الدخل المواطنين إلى ابتكار حلول وبدائل عملية لكل ما قد يكلفهم مبالغ طائلة، خاصة إذا كان في أمر بأهمية «تكاليف الزواج»، ومن هنا جاءت فكرة «الدبلة الخشب».

وأصبحت «دبل الزواج الخشبية» هي الصيحة الأحدث في الآونة الأخيرة، حيث اعتبرها البعض جذابة الشكل، علاوة على بساطة أسعارها التي في المتناول، في حين اختلفت ردود الفعل حولها بين السخرية منها والإعجاب بها، على شبكات التواصل المختلفة.

ففى حين رآها الرجال «قلة قيمة»، دافعت السيدات عن الفكرة بأنها «غير قابلة للتلف ورخيصة على قد الإيد».

وبحسب صحيفة «الوطن» المصرية، يقول «محمد حسن»، أحد صانعي الإكسسوار الخشب، إنها تُصنع من العاج ويتراوح سعرها بين 200 و230 جنيها: «بتكون عملية جدا وشكلها شيك»، والسعر يختلف باختلاف نوع الخشب: «كل ما كان الخشب طبيعى كان سعره أعلى لأنه بيعيش العمر كله..إحنا بنستخدم أجود أنواع الخشب».

ويقوم «حسن» بتصنيع أنواع مختلفة من الإكسسوارات إلى جانب الدبل، ويرى أن الخاتم «الخشب» مضاد للعوامل الخارجية كالتعرض للماء أو الخدش: «نصنعه من أجود أنواع الخشب الغالي في مصر»، حيث يتم تصنيع الخاتم من الخشب الماهوجني والجوز التركي والأبانوس.

وأضاف لذات الصحيفة: «الخشب ده بستخدمه لأن شكله حلو وبيساعد على عمل تصميمات مختلفة».

وقد خطرت الفكرة فى ذهن «حسن» عندما أراد أن يستورد بعض الإكسسوارات من أوروبا ووجد الإقبال عليها كبيرا، وفكر خلال الفترة المقبلة في عمل بعض الأطقم الكاملة من الخشب.

وحول ذلك، قال: «سأصنع خاتما وحلقا وعقدا في طقم كامل»، ولكى يجعل لأعماله طابعا خاصا فإنه يضعها في صندوق خشبي: «كله خشب فى خشب.. والعلب شكلها مميز جدا».

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *