أخبار سوريامرآة البلد

الروس والأسد يرتكبون المجازر والمقاومة السورية تمطر “القرداحة” و”صلنفة” ومعسكر “جورين” بنيرانها

(متابعة – مرآة سوريا) حفل يوم الأربعاء بأحداث شهدها ريفا اللاذقية وإدلب الغربي، اختتمته فصائل المقاومة السورية بريف اللاذقية مساء برشقة من صواريخ “غراد” على مدينة “القرداحة” والقاعدة العسكرية الروسية في “حميميم”، ولم يتم التأكد من إصابة أهدافها. 
وقصفت المقاومة ظهرا بالصواريخ والمدفعية مواقع النظام في ناحية “صلنفة” ردا على المجازر التي ارتكبتها الطائرات الروسية أول أمس في مدينة “جسر الشغور” وما حولها، وعلى خروقات نظام الأسد اليومية لوقف التصعيد، وقصف قواته للقرى والبلدات الواقعة في جبهة الساحل، واستهدافها المتكرر للمدنيين على الطرقات العامة.
واستهدف قصف فصائل تابعة لـ”الجبهة الوطنية للتحرير” في ريف اللاذقية مواقع قوات الأسد وميليشيا حزب الله في تلة “النبي يونس”، ومعسكر الطلائع، وأماكن تجمعها في ناحية “صلنفة”، وحققت إصابات مباشرة فيها، حسب شاهد عيان من مدينة “الحفة”.
وأشار الشاهد أيضا إلى وصول مجموعة من السيارات المدنية تقل عددا من المصابين إلى مشفى “الحفة”، مضيفا أن سيارات إسعاف عسكرية توجهت نحو مدينة اللاذقية، ترافق مرورها داخل المدينة مع إطلاق نار كثيف لفتح الطريق”.
ومن جهة ثانية تمكنت صباح الأربعاء مجموعة تابعة لـ”الجبهة الوطنية للتحرير” أيضا من التسلل إلى مسافة قريبة من معسكر “جورين” الواقع في الجهة الشمالية من سهل الغاب، واستطاعت تدمير دبابة “ت 72” بواسطة صاروخ حراري موجه مضاد للدروع داخل المعسكر، وعادت سالمة إلى نقطة انطلاقها.
وأطلقت مساء عدة صواريخ من نوع “غراد” على معسكر “جورين” غربي سهل الغاب الذي يضم أعدادا كبيرة من عناصر النظام والميليشيات الإيرانية واللبنانية، ما أسفر عن اشتعال النار فيه، شوهدت من مسافات بعيدة.
واعترفت وسائل إعلام النظام بعمليات المقاومة في الساحل وسهل الغاب وتحدثت عن إصابات في المنطقتين.
كما حاولت مجموعة من عناصر النظام التسلسل على محور قرية “الحدادة” شرق ناحية “كنسبا”، ورصدت فصائل المقاومة تحركاتهم واستهدفتهم بنيران كثيفة أسفرت عن مقتل وإصاية أكثرهم، وفرّ من تبقى منهم.
وخلال ذلك قصفت قوات النظام المتمركزة في جبل الأكراد ناحيتي “بداما” و”الناجية” بريف إدلب الغربي بعدد كبير من الصواريخ وقذائف المدفعية أسفرت عن أضرار مادية.
المصدر
زمان الوصل
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *