أخبار متفرقة

الصدر يهاجم واشنطن بسبب الانتخابات المبكرة ويحذرهم :سنخرج بالملايين لانهاء وجودكم في العراق

حذر زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر،
الإثنين،11 نوفمبر الولايات المتحدة الأمريكية من محاولة ركوب موجة الاحتجاجات في
العراق، عبر دعوتها إلى انتخابات مبكرة.

ويشهد العراق، منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول
الماضي، احتجاجات شعبية في العاصمة بغداد ومحافظات أخرى، تطالب برحيل حكومة عادل
عبد المهدي، التي تتولى السلطة منذ أكثر من عام.

الصدر يحذر واشنطن من «ركوب» موجة
الاحتجاجات

وفي تغريدة عبر «تويتر»، قال الصدر
«مرة أخرى تثبت أمريكا المحتلة بأنها تتدخل في شؤون الآخرين».

وتابع: «العراق عراق الشعب.. وهو من
يقرر مصيره وخصوصا إذا التفتنا إلى أن احتلالها (عام 2003) هو من جلب الفاسدين
وسلطهم على رقاب الشعب».

وخاطب الصدر واشنطن قائلًا: «كفاكم
تدخلاً بشؤوننا، فللعراق كبار يستطيعون حمايته ولا يحتاج إلى تدخلات منكم ولا من
غيركم».

وأردف: «وإننا وإن طالبنا بانتخابات
مبكرة لكننا لن نسكت إن كان بإشراف أمريكي.. ولن نسمح لأمريكا بركوب الموج لتحويل
العراق إلى سوريا وإلى ساحة صراع أخرى».

وهدد بقوله: «وإن تدخلت (واشنطن) مرة
أخرى ستكون نهاية وجودها (في العراق) من خلال تظاهرات مليونية غاضبة بأمر مباشر
منا».

وللولايات المتحدة وجود عسكري في العراق ضمن
التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش»، بقيادة واشنطن.

فيما دعا البيت الابيض الى انتخابات مبكرة في
العراق

وقد دعا البيت الأبيض، الإثنين إلى إجراء
انتخابات مبكرة في العراق، ووقف العنف ضد المحتجين.

ومنذ مطلع الشهر الماضي، سقط في أرجاء العراق
323 قتيلًا، وفق لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، وأكثر من 15 ألف جريح، بحسب مفوضية
حقوق الإنسان (رسمية تتبع البرلمان)، الأحد.

والغالبية العظمى من الضحايا هم من المحتجين،
وسقط الضحايا خلال مواجهات بين المتظاهرين من جهة وقوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية
مقربة من إيران من جهة ثانية.

وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات
وتأمين فرص عمل ومحاربة الفساد، قبل أن تشمل مطالبهم رحيل الحكومة.

ويرفض عادل عبد المهدي الاستقالة، ويشترط أن
تتوافق القوى السياسية أولًا على بديل له، محذرًا من أن عدم وجود بديل «سلسل
وسريع» سيترك مصير العراق للمجهول.

واعربت اليابان عن قلقها بسبب سقوط ضحايا على يد قوات الامن 

أعربت اليابان، اليوم، عن قلقها إزاء العدد
الكبير من الضحايا خلال المظاهرات واسعة النطاق التي تحدث في العراق، داعية جميع
الأطراف إلى ضبط النفس.

وقالت وزارة الخارجية اليابانية، في بيان
اطلعت عليه الأناضول، أن «طوكيو تشعر بالقلق إزاء العدد الكبير من الضحايا
خلال المظاهرات واسعة النطاق التي تحدث في العاصمة العراقية بغداد، وفي الأجزاء
الوسطى والجنوبية من البلاد».

وحسب البيان، دعت اليابان جميع الأطراف إلى
ممارسة أقصى درجات ضبط النفس للحد من وقوع المزيد من الضحايا، وستواصل مراقبة
الوضع عن كثب.

وتوقعت أن «العراق بوصفه حجر زاوية
للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط، سيتجاوز الوضع الحالي بطريقة سلمية».

ويصر المتظاهرون على رحيل الحكومة والنخبة
السياسية «الفاسدة»، وهو ما يرفضه رئيس الحكومة عادل عبد المهدي الذي
يطالب بتقديم بديل قبل تقديم استقالته.

Powered by WPeMatico

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *