أخبار سوريامرآة البلد

العائلة التي استقبلتها أسماء الأسد توقع 12 شخصاً بينهم ضابطان في فخ “التسوية”

(متابعة – مرآة سوريا) اعتقلت قوات الأسد يوم أمس الأحد، 12 شخصا بينهم ضابطان منشقان، في قرية “جباب” شمالي مدينة درعا، بعد إعطائهم الأمان، واستدراجهم إلى البلدة، حيث كانت قوات الأمن بانتظارهم، ليتم اعتقالهم فور وصولهم واقتيادهم إلى مكان غير معروف.
وعلمت “زمان الوصل” من مصادر خاصة، أن من بين المعتقلين القيادي السابق في شرطة درعا الحرة النقيب “أحمد العبدالله” والمقدم المنشق “مهند السلامة” وعشرة آخرون قدموا معهم من مدينة “طفس” بعد إعطائهم الأمان من قبل جهات عسكرية وسياسية تابعة للنظام، وضمانات من وجهاء البلدة.
وأفادت المصادر، بأن جميع المعتقلين وقعوا من قبل على وثيقة “التسوية”، ولم يقرروا العودة إلى بلدتهم إلا بعد التواصل معهم من قبل وجهاء البلدة، وإعطائهم ضمانات مؤكدة بعدم اعتقالهم أو محاسبتهم، وهو ما عده غالبية أهل البلدة “فخا” لإيقاع المطلوبين تقربا من النظام.
وحصلت “زمان الوصل” على العريضة المقدمة من قبل وجهاء البلدة، والذين يعمل غالبيتهم تحت خدمة نظام الأسد في مناصب عسكرية وحزبية وسياسية، والتي طالبوا من خلالها بالعفو عن أبناء البلدة “الحاصلين على وثائق التسوية”.
العريضة المرفوعة لمحافظ النظام في درعا، حملت عبارات الولاء لبشار الأسد، والثناء على جيشه، وقالت في مطلعها: “نحن أهالي قرية جباب ومن منطلق الحرص على الوحدة الوطنية وتعزيزا للمصالحة الوطنية التي دعا إليها سيد الوطن السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد ومن منطلق الحرص على الأمن والأمان في قرية جباب ومنعا الفتن والاستغلال”.
وأضافت العريضة: “فإننا نتوجه إليكم ملتمسين التوسط لدى الجهات المعنية بالسماح لأبناء قرية جباب الذين تمت تسوية أوضاعهم في محافظة درعا بالعودة إلى قرية جباب بعدما قامت فعاليات أهالي جباب بزيارة عوائل الشهداء وشكرهم على موقفهم الوطني النبيل”.
وختمت العريضة بالقول: “التحية لجيشنا الباسل حماة الديار صانعي النصر والولاء المطلق لسيد الوطن الرئيس بشار الأسد والرحمة للشهداء أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر”.
والملاحظ أن غالبية الأسماء الموقعة على العريضة هم من أبناء “موسى قناة” الذين سبق لـ”زمان الوصل” أن تناولتهم في تقرير موسع عن استقبال أسماء الأسد لهم بتاريخ 14/08/2017، تحت عنوان “زمان الوصل” تتحرى عن عائلة الضباط الستة الذين حذفت “رئاسة الجمهورية” صورهم وأبقت “البقر”.
ومن الموقعين العميد “أحمد موسى قناة” الذي كان مديرا لمكتب رئيس الأركان، قبل تسريحه بتهم فساد، وشقيقاه “خالد موسى قناة” عضو قيادة فرع حزب البعث العربي الاشتراكي، و “عقبة موسى قناة” أمين الفرقة الحزبية، والقريب المقرب من العائلة الدكتور “خالد المطرود” الذي يعمل منذ سنوات طويلة في القيادة القطرية والضيف الملازم لقناتي “سما” و”الفضائية” التابعتين للنظام.
أما بقية الموقعين فهم، مختار البلدة، وأمين الفرقة الحزبية الثانية، ورئيس المجلس المحلي، وهذا ما استدعى من بعض أهالي البلدة اعتبار الشيء الذي حصل لا يخرج عن إطار المهمة الرسمية لإيقاع الشبان المطلوبين.
يشار إلى أن لـ”موسى قناة” أبناءً يعملون ضباطا في سلاح الجو والمخابرات التابعة للنظام، قتل منهم ضابط برتبة عقيد ركن طيار أسقطت طائرته عندما كانت تقصف قرية “طرنجة” في ريف القنيطرة عام 2014، مع ضابط آخر، كما قتل خلال سنوات الثورة ضباط أحفاد لـ”موسى قناة” على جبهات متفرقة من سوريا.
المصدر
زمان الوصل
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *