أخبار متفرقة

العثور على أكثر من 6000 جثة في مقابر جماعية في بوروندي تعود إلى فترة الحرب الأهلية

عثرت لجنة
الحقيقة والمصالحة في بوروندي على ما يزيد على ستة آلاف جثة في 6 مقابر جماعية
بإقليم كاروزي، في أكبر اكتشاف منذ أن بدأت الحكومة حملة للبحث عن جثث الضحايا
بأنحاء البلاد في يناير/كانون الثاني 2020.

قال رئيس
اللجنة بيير كيلفير إنديكاري للصحفيين، الجمعة 14 فبراير/شباط، إنها عثرت على رفات
6032 ضحية وآلاف الطلقات النارية. وأضاف أنها استخدمت ملابس ونظارات ومتعلقات أخرى
في تحديد هوية بعض الضحايا.

ضحايا مذابح الحرب الأهلية في بوروندي

في إشارة إلى
مذبحة من المعتقد أنها استهدفت أفراداً من الهوتو، قال إنديكاري إن أسر الضحايا
استطاعت “كسر الصمت” الذي كان جرى فرضه قبل 48 عاماً.

إذ ينقسم سكان بوروندي بين التوتسي والهوتو. وغلب الطابع العرقي على الحرب الأهلية التي أودت بحياة 300 ألف شخص، قبل أن تضع أوزارها في عام 2005.


عمال من لجنة الحقيقة والمصالحة خلال اكتشاف المقبرة الجماعية/ رويترز

عمال من لجنة الحقيقة والمصالحة خلال اكتشاف المقبرة الجماعية/ رويترز

تأسست لجنة
الحقيقة والمصالحة في بوروندي، وهي لجنة تديرها الحكومة، في عام 2014، للتحقيق في
الفظائع التي ارتكبت اعتباراً من عام 1885 حين وصل أجانب إلى البلاد حتى عام 2008،
عندما اكتمل تنفيذ اتفاق سلام متعثر لإنهاء الحرب الأهلية. إلى الآن، اكتشفت
اللجنة أكثر من أربعة آلاف مقبرة جماعية في جميع أنحاء البلاد، وحددت هوية أكثر من
142 ألف ضحية للعنف.

جذور الحرب الأهلية في بوروندي

في 21 أكتوبر/تشرين الأول 1993، اغتيل أول رئيس منتخب ديمقراطياً من الهوتو، ملشيور ندادايي، من قبل المتطرفين التوتسي. نتيجة لذلك الاغتيال، اندلع العنف بين العرقيتين، وقتل ما يقدر بنحو 50.000 إلى 100.000 شخص خلال العام.


الحرب الأهلية في بوروندي استمرت 12 عاماََ/ رويترز

الحرب الأهلية في بوروندي استمرت 12 عاماََ/ رويترز

في 1994، اغتيل
خليفة نداداي، سيبريان نتارياميرا في حادث تحطم طائرة مع الرئيس الرواندي جوفينال
هابياريمانا. شكل هذا بداية الإبادة الجماعية في رواندا، بينما في بوروندي، هذا
القانون ملحوظ بداية الإبادة الجماعية في رواندا، بينما في بوروندي، فاقمت وفاة
نتارياميرا العنف والاضطرابات، على الرغم من أنه لم يكن هناك عموماً مذابح.

فاز سلفستر
نتيبانتونغانيا بولاية رئاسية مدتها 4 سنوات في 8 أبريل/نيسان، ولكن اتجه الوضع
الأمني إلى مزيد من التفاقم. ساهم تدفق مئات الآلاف من اللاجئين الروانديين
وازدياد الأنشطة المسلحة لميليشيات الهوتو والتوتسي في زعزعة استقرار النظام أكثر.

Powered by WPeMatico

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *