أخبار سوريامرآة البلد

المعارضة السورية في إدلب: لن نقع بفخ سيناريو درعا

رد المتحدث باسم “الجبهة الوطنية للتحرير”، النقيب “ناجي أبو حذيفة”، الخميس، في تصريحات لـ”عربي21″ على وضع النظام سيناريوهات للهجوم على إدلب وتهديداته ببدء المعركة بوقت قريب.

وأكد أبو حذيفة في تصريحاته الحصرية لـ”عربي21″ الاستعدادات العسكرية للفصائل المقاتلة لأي هجوم من النظام السوري، مشيرا إلى أن الجبهة الوطنية رأت ما حصل لدرعا وغيرها، لذلك أخذت كامل احتياطاتها العسكرية واستفادت مما حصل في محافظات أخرى استطاع النظام أن يخرج منها المعارضة”.

وقال: “قرأنا سيناريوهات هجوم النظام السوري، ووضعنا خططنا الدفاعية بناء على ذلك، ولدينا استعداد لأي سيناريوهات عسكرية آخرى ستقوم بها قوات النظام والمليشيات الإيرانية الموالية لها وحليفتها روسيا”.

وسبق أن نشر النظام السوري تصوره لمعركة إدلب، وكيف أنها ستكون على مراحل، إذ قال مصدر مقرب من النظام السوري إن القوات النظامية تستعد لهجوم على مراحل في محافظة إدلب والمناطق المحيطة بها في شمال غرب البلاد، تستهدف خنق المعارضة من جانبين.

وأوضح وفق ما نشرته “رويترز”، أن المرحلة الأولى من الهجوم ستشمل بلدة جسر الشغور وسهل الغاب على الجانب الغربي من أراضي المعارضة، وبلدات اللطمانة وخان شيخون ومعرة النعمان في جنوبها.

اقرأ أيضا: كيف تكون المعركة بإدلب؟.. تعرف مناطق انتشار الفصائل (ملف)

وأوضح المصدر وهو مسؤول في التحالف الإقليمي الداعم للأسد إن الهجوم سيستهدف في البداية الأجزاء الجنوبية والغربية من الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة، وليس مدينة إدلب نفسها.

وأضاف أن “اللمسات الأخيرة لأول مرحلة ستكتمل بالساعات القادمة”، دون أن يذكر متى سيبدأ الهجوم.

إلا أن أبا حذيفة أكد أن فصائل المعارضة بأكملها جاهزة لأي سيناريو للنظام، وأنها ستصد أي هجوم على مناطق نفوذها.

وقال إن “تهديدات روسيا لا تهمنا، نحن سندافع عن أنفسنا وعن المدنيين ضد المجرمين ومرتكبي جرائم الحرب في سوريا”.

اتصالات الحريري

وعن اتصالات رئيس هيئة التفاوض بالمعارضة السورية، نصر الحريري، قال أبو حذيفة إن “هذا يأتي ضمن سياقات وتفاهمات سياسية، وهو متواجد بالفعل مع دول أخرى أيضا، وهناك تفاهمات غيرها تقوم بها اللجنة العليا للتفاوض، ونحن في الجبهة الوطنية يعنينا الجانب العسكري، فهو أولويتنا وهدفنا”.

ولكنه أشار إلى أنهم كثوار لن يقبلوا بأي تسويات بناء على الطرح الذي تطرحه حاليا روسيا، مستذكرا الاتفاقيات التي وصفها بـ”الاستسلامية” وهي تلك التي شهدتها درعا، وقال: “لن نقبل بأي تسوية تجعلنا الطرف الأضعف، وتكون غير مقبولة للثوار”.

وكان الحريري، أكد لـ”عربي21″، الخميس، بحثه تسوية مع روسيا ووجود اتصالات معها بشأن إدلب.

وسبق أن كشفت وزارة الخارجية الروسية، عن المحادثات مع الحريري، وذلك بعد أيام من تشديد المعارضة المسلحة في إدلب على رفضها لمباحثات مع روسيا، ونفيها ما قالت إنها مزاعم روسية ببحث تسوية في آخر معاقل المعارضة في سوريا.

المصدر: عربي21

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *