أخبار سوريامرآة البلد

المهندسون الثلاثة أشعلوا ثورة مناهضة لحافظ الأسد بشعارات تشبه “إجاك الدور يا دكتور”

(متابعة – مرآة سوريا) مع سقوط جدار برلين وأنظمة دول أوروبا الشرقية ومنها رومانيا أواخر الثمانينات كان الكثير من السوريين يتمنون المصير نفسه لحافظ الأسد، وكانت مخابرات النظام تتخوف جداً من دعم النظام العالمي لأي تحرك في البلاد، مما جعلهم يستميتون في إسكات أي صوت يتعالى أو أي نقاشات علنية أو سرية تتعلق بالديكتاتور الروماني المعدوم، نظراً لحالة الشبه بـ”حافظ الأسد” والظروف التي كانت تمر بها سوريا.
وبدأ الشبان بكتابة شعارات مناهضة للنظام على الجدران في بعض المدن السورية تدعو للإطاحة بالأسد الأب واعتبرت السلطة آنذاك أن من يقوم بهذه الأفعال هي الأحزاب السياسية المعارضة، ما حدا بها لتأديب الناس وترويعهم لقمع أي بادرة احتجاج أو ثورة.
ومن هؤلاء الشبان المهندس “منير فرنسيس” الذي دفع حياته ثمناً لعبارة كتبها على جدار إحدى مدارس “يبرود” في سيناريو سيتكرر بعد أكثر من 20 عاماً مع أطفال درعا الذين أشعلوا شرارة الثورة عندما خطوا أيضاً عبارات مناوئة للنظام من مثل “اجاك الدور يا دكتور” بعد أن شاهدوا على شاشات التلفاز مصير الطغاة العرب على يد شعوبهم.
لكن حظ هؤلاء الأطفال كان أفضل نسبياً ونجوا من محرقة الأسد فيما قضى الشاب المحبوب والمعروف بسمعته الطيبة لدى أهالي المدينة الواقعة على سفح جبال القلمون تحت التعذيب.
فارس الرفاعي
المصدر
زمان الوصل
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *