أخبار سوريامرآة البلدمرآة الثورة

النظام السوري وروسيا يسعيان إلى تقسيم الغوطة الشرقية

(متابعة – مرآة سوريا) حصلت الأناضول على معلومات من مصادر سورية محلية تفيد بأن روسيا والنظام السوري يسعيان إلى تقسيم الغوطة الشرقية إلى شطرين شمالي وجنوبي.

100

وجاءت المعلومات في وقت كثّف النظام السوري المدعوم عسكريا من روسيا عملياته، في الغوطة الشرقية، رغم قرار مجلس الأمن بشأن التهدئة.

وأضافت المصادر أن قوات النظام وروسيا أطلقتا ليلة السبت-الأحد، عملية عسكرية للسيطرة على مدينة دوما والبلدات المحيطة بها.

وأكدت أن “النظام بدأ بالتقدم بعد السيطرة على بلدات أوتايا والنشابية وحزرما وحوش الضواهرة، في مسعى لتقسيم المنطقة إلى شطرين”.

وأشارت المصادر أن مقاتلات روسية شنت عشرات الغارات الجوية، على الغوطة الشرقية في سبيل توفير الغطاء لقوات النظام على الأرض.

وفي حال تقدم النظام وداعميه من مناطق سيطرتها غربا 3 كم، ووصولها إلى مدينة حرستا، تكون قد شطرت الغوطة إلى نصفين، وفق المصادر ذاتها.

وتتواصل الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والفصائل السورية المعارضة، لليوم الرابع عشر على التوالي.

وأعلنت فصائل المعارضة  استرجاعها بعض النقاط التي خسرتها ليلة السبت-الأحد، وقتلهم عددا كبيرا من قوات النظام، حسب المصادر.

وأكدت، في سياق متصل، مقتل 5 مدنيين في هجمات النظام وروسيا؛ بينهم 3 في “مسرابا” ومدني في “بيت سوى”، وآخر في “الأشعري”.

وسبق أن أعلن الدفاع المدني عن مقتل 718 مدنيا في هجمات قوات النظام، بدعم روسي، على الغوطة الشرقية، بين 19 فبراير/شباط الماضي و3 مارس/آذار الحالي.

وبذلك يرتفع عدد قتلى المدنيين في الغوطة الشرقية في الأسبوعين الأخيرين إلى 723 شخصا.

وفي 25 فبراير/شباط الماضي تبنى مجلس الأمن الدولي قرارا يدعو لوقف إطلاق النار في عموم سوريا لمدة 30 يوما، لكن الهدنة لم تدخل حيز التنفيذ.

وفي المقابل اقترحت روسيا الاثنين الماضي، هدنة من طرف واحد تستمر خمس ساعات يوميا في الغوطة الشرقية “للسماح للسكان بالمغادرة”، وبدخول المساعدات، من خلال ما تصفه بـ”الممر الإنساني”، لكن ذلك لم يتحقق أيضا مع مواصلة قوات النظام للقصف.

والغوطة آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، وإحدى مناطق “خفض التوتر”، التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانة عام 2017.

وتحاصر قوات النظام نحو 400 ألف مدني في المنطقة، منذ أواخر 2012، حيث تمنع دخول المواد الغذائية والمستلزمات الطبية لهم. 

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *