أخبار سوريا

الولايات المتحدة تنقل 48 سجينًا من سوريا إلى العراق والبقية مجهولو المصير

بلغ عدد المقاتلين الأجانب المرتبطين بتنظيم “الدولة الإسلامية” الذين نقلتهم الولايات المتحدة إلى العراق 48 منذ بدء العملية العسكرية التي شنتها القوات التركية مع فصائل “الجيش الوطني” التابعة للحكومة المؤقتة في 9 من تشرين الأول الماضي.

ونقلت صحيفة “The Washington Post” عن مسؤولين أمريكيين وعراقيين أمس، الجمعة 1 من تشرين الأول، قولهم إن 100 سجين مرتبطين بالتنظيم تمكنوا من الهرب خلال الأسابيع الماضية مع تدهور الأوضاع الأمنية نتيجة ترك الحراس التابعين لـ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) لمواقعهم واتجاههم لمواجهة القوات التركية.

وتضم السجون ومراكز الاحتجاز المؤقتة التي أقيمت في أنحاء شمال شرقي سوريا خلال المعارك التي خاضتها “قسد” ضد التنظيم، والتي يقدر المسؤولون الأمريكيون عددها بـ 25، عشرة آلاف مقاتل من رجال وأطفال بعمر 14 لا زالوا محتجزين بعد ثمانية أشهر على الإعلان عن هزيمة التنظيم في آذار الماضي.

وقال مسؤول أمريكي، لم تذكر الصحيفة اسمه، إن الدول الغربية التي رفضت حتى الآن استقبال مواطنيها حاولت الاتفاق مع العراقيين “ليأخذوا وصاية مقاتليهم الأجانب واستخدام نظامهم”، إلا أن الاتفاق لم يدم، وفقًا لشخصين على علم بالمسألة بعد أن طلبت السلطات العراقية مبالغ مالية واحتفظت بحق تنفيذ عقوبة الإعدام.

وفي العراق وجهت التهم حتى الآن لأكثر من 17 ألف رجل وامرأة، وكانت المنظمات الحقوقية قد انتقدت المحاكمات العراقية قصيرة المدة والتي لم تعتمد على أدلة “غير كافية”، ووصفتها “هيومن رايتس وواتش” بـ “الانتقامية”.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن حراس سجنين في الحسكة أن مقاتلي التنظيم المحتجزين لم تصلهم الأخبار الخارجية بعد حول العملية العسكرية التركية ولا عن مقتل زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، والذي أعلن عنه في 27 تشرين الأول الماضي، خشية من أن تؤدي معرفتهم بالأوضاع إلى تدهور الوضع الأمني.

Powered by WPeMatico

العطار التركي

مقالات ذات صلة