أخبار سوريامرآة البلد

انخفاض الليرة التركية وتراجع الموسم الزراعي وراء الركود في أسواق ريف حلب

(متابعة – مرآة سوريا) تشهد الأسواق التجارية في ريف حلب الشمالي حركة “ضعيفة” من قبل الأهالي قبيل عيد الأضحى، لعدة أسباب، يتصدرها انخفاض الليرة التركية.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب اليوم، الاثنين 20 من آب، أن حركة الأسواق حاليًا تختلف عن الأعياد السابقة، ويرتبط ذلك بانخفاض مستويات سعر صرف الليرة التركية، إذ أن شريحة واسعة من الناس تتلقى أجورها الشهرية بالعملة التركية.

وأوضح المراسل أن تراجع الموسم الزراعي في الريف الشمالي كان له أثرًا واضحًا أيضًا، فغالبية الأهالي يعتمدون في معاشهم على الزراعة، والتي تضررت في العام الحالي بشكل كبير.

وإلى جانب ما سبق، أشار المراسل إلى غياب المعامل والورشات والاستثمارات، والتي من شأنها تشغيل عدد كبير من الشبان، وتساهم في حركة الأسواق.

وشهدت مناطق ريف حلب حركة ازدحامًا في الأشهر الماضية، نتيجة وصول مهجري الغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي وجنوبي دمشق إلى المنطقة بعد اتفاق مع النظام السوري.

وبحسب مراسل عنب بلدي، تجري المعاملات التجارية في ريف حلب بمختلف العملات أبرزها الدولار الأمريكي، الليرة التركية، بالإضافة إلى الليرة السورية التي يتم تداولها على نطاق محدود.

وفي وقت سابق كان المجلس المحلي في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي قد أطلق مبادرة لدعم الليرة التركية مقابل الدولار الأمريكي، بعد الهبوط الذي شهدته، منذ مطلع أيار الماضي.

ودعا مجلس اعزاز حينها جميع التجار والفعاليات الاقتصادية كافة إلى التعامل بالليرة التركية، وتحويل أموالهم من مختلف العملات إليها.

وقال رئيس المجلس، محمد الحاج علي، لعنب بلدي، إن المبادرة تأتي كـ “رد جميل” للحكومة التركية التي تدعم موظفي التعليم والشرطة والمجلس المحلي والقضاء وجميع العاملين في الدوائر الحكومية.

ويستلم معظم الموظفين في ريف حلب (في المؤسسات الطبية والمدرسين والشرطة والمجالس المحلية) رواتبهم بالليرة التركية، ويبلغ راتب المدرّس وسطيًا 500 ليرة تركية، في حين يبلغ راتب الموظف في الشرطة 800 ليرة، وراتب الطبيب ثلاثة آلاف ليرة والمسعف 600 ليرة تركية.

ويحول الموظفون رواتبهم إلى العملة السورية للتعامل بها في السوق، وكان سعر صرف الليرة التركية يعادل مطلع العام 2013، ما بين 120 و130 ليرة سورية، في حين يتراوح الآن بين 70 و73 ليرة.

المصدر
عنب بلدي
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *