أخبار متفرقة

بايرن يطارده في عمر 16 عاماً.. جود بيلينغهام مراهق يكتب تاريخا جديدا في الكرة الانجليزية

لا حديث في إنجلترا الآن سوى عن جود بيلينغهام أصغر المواهب الشابة التي جادت بها ملاعب البريميرشيب أو دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، حيث يلقبه البعض بتريفور فرانسيس الجديد كما يسعى نادي بايرن ميونخ حامل لقب الدوري الألماني لضمه.

بدأت الحكاية في 31 أغسطس/آب، حينما أصبح الشاب اليافع أصغر مسجل أهداف في تاريخ نادي برمنغهام، عندما أحرز هدف الفوز على نادي ستوك سيتي في سن 16 عاماً و63 يوماً، متفوقاً على تريفور فرانسيس أسطورة منتخب إنجلترا في سبعينيات القرن الماضي الذي سجل أربعة أهداف في شباك بولتون لصالح برمنغهام في عام 1971 حينما كان يكبره بعدة أيام.

بيلينغهام حطم أرقام تريفور فرانسيس القياسية مرتين في شهر واحد بعد أن أصبح أصغر لاعب يلعب مع برمنغهام ضد بورتسموث في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في 6 أغسطس/آب.

اعترف بيلينغهام أنه أمضى ما يقارب العقد من الزمن في التخطيط لهذا الاحتفال، وقد منح تسجيل أول أهدافه في ناديه الأم خصوصيةً أكبر لهذا الاحتفال.

فعندما هزَّ شباك مرمى الخصم، بعد أن حقق زميله لوكاس جوتكيقيشز هدف التعادل، كان يعلم تحديداً ما سيفعله.

حيث اتجه العاشق لنادي برمنغهام منذ صباه مباشرةً نحو «شعبه» وغاص في الكراسي، وهو ما علق عليه لاحقاً بقوله «إنه ما حلمت به منذ كنت في السابعة من عمري عندما التحقت بالأكاديمية. أن أسجل هدفاً أمام يلتون إند، ثم أذهب إلى الحشود وهو ما حدث بالضبط! فبمجرد أن لمَسَت الكرة الشباك، كنت منطلقاً نحو الناس لأحتفل معهم».

يتابع: «لقد حماني لوكاس من تلقي إنذار؛ لكنني مشجع أيضاً. لذا فكوني هناك ذكرني بالاحتفال عندما كنت طفلاً. وقد زاد التسجيل هنا من خصوصية الحدث».

ومنذ هذه اللحظة، سجَّل بيلينغهام مرة أخرى هدف الفوز على نادي تشارلتون الذي يشهد نجاحاً باهراً تحت إدارة المدرب لي بوير، بهدف مقابل لا شيء في منتصف سبتمبر/أيلول.

هذه النجاحات المتتالية جعلته يصُنّف كواحد من أكثر الموهوبين إثارة بين اللاعبين المراهقين؛ لكنه واكب بهدوء التوقعات التي تأتي مع ذلك.ِ

وقالت صحيفة The Sun البريطانية إن بيلينغهام يعتبر أيضاً أصغر مسجل أهداف في بطولات كرة القدم الإنجليزية الرئيسية، منذ هز جوردن آيب شباك نادي ويكمب في أكتوبر/تشرين الأول 2011، وهو ابن 15 عاماً و325 يوماً.

بيلينغهام مع أسرته

لم يعجز مارك، والد بيلينغهام، الرقيب بشرطة ميدلاندز، عن الوصول إلى الشباك هو أيضاً، إذ سجَّل 700 هدف في كرة القدم خارج البطولات الرسمية.

يبتسم ابنه ويقول: «إن اقتربت بأي شكلٍ من هذا الرقم، سأحصل على مسار مهني عظيم. سأبذل جهدي. سبب وجودي هنا اليوم هو أمي وأبي وأخي وكل التضحيات التي قدموها».

ويتابع: «أشياء مثل توصيلي إلى التدريب، ودعمي حينما تكون المدرسة صعبة. لقد حدث الأمر بسرعة؛ لكنني شعرت أنني كنت جاهزاً، وأنا ممتن للمدير الفني الذي منحني الفرصة. أنا متحمس لتقديم المزيد الآن».

تألق بيلينغهام لم يقتصر على اللعب في البريمير شيب وإنما امتد للعب الدولي بعدما قاد إنجلترا إلى النصر في هذا الأسبوع، خلال كأس سايرينكا للمنتخبات تحت سن 17 الذي أُقيم في بولندا.

وقد سجل هدفاً أمام فنلندا والنمسا، قبل أن يقود بلاده إلى النصر بركلات الترجيح على الفريق المضيف.

علاوة على ذلك، اختير بيلينغهام أفضل لاعبٍ في البطولة. وبالتأكيد ينتظر هذه الموهبة الشابة مستقبل مشرق.

Powered by WPeMatico

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *