أخبار سوريامرآة البلد

بشار الأسد يعين رئيسين جديدين لأقوى فرعين في المخابرات العسكرية.. من هما؟

(متابعة – مرآة سوريا) عين بشار الأسد رئيسين جديدين لأهم فرعين في المخابرات العسكرية، وهما فرع 293 المسمى فرع شؤون الضباط، والفرع 291 المسمى الفرع الإداري.
فقد تولى “العميد آصف الدكر” رئاسة الفرع 293 المسؤول الأول عن مراقبة جميع تحركات ضباط الجيش وإعداد ملفاتهم، فيما تولى “اللواء مفيد خضور” رئاسة الفرع 291، وهو الفرع الذي يمثل قلب جهاز المخابرات العسكرية، ويضم جميع ملفات المنتسبين لهذا الجهاز، من ضباط وصف ضباط وعناصر.
وسبق لـ”الدكر” أن تولى قيادة مدرسة المخابرات العسكرية في ميسلون بريف دمشق، والتي تحمل الرقم 259، وتقوم بمهمات تدريب وتخريج عناصر ما يسمى عناصر “مكافحة الإرهاب” و”المهام الخاصة”، فضلا عن تأهيل المكلفين بحماية الشخصيات المهمة وحراسة المواكب.
أما “خضور” فسبق أن كان قائدا للواء 26 دفاع جوي، الواقع في ريف حمص الشمالي.
وبخلاف “خضور” الذي لا تتوفر معلومات مفصلة عن تورطه المباشر بأي انتهاكات أو جرائم، يبدو “الدكر” متورطا على أقل تقدير بواحدة من أكبر المجازر التي حدثت في تاريخ الثورة السورية، والتي عرفت مجازا باسم “مجزرة علي الوحش”.
ففي هذه المجزرة تم قتل وإخفاء نحو ألفي شخص من المدنيين السوريين والفلسطينيين، بعدما غرر بهم النظام مطلع 2014، وأوهم هؤلاء القاطنين في مناطق محاصرة أنه فتح لهم ممرا إنسانيا يقع بين بلدتي يلدا وحجيرة، وتحديدا في شارع “علي الوحش”.
وفضلا عن خبثه المعهود في إغداق الوعود الخلبية، فقد استغل النظام تهاوي معنويات الكثيرين ممن ضاقت بهم السبل وعانوا الموت البطيء جراء الشح الكبير في الغذاء، إلى درجة قيام البعض بأكل الحشائش بل وحتى الكلاب والقطط للتغلب على الوضع المأساوي.
وكعادته استطاع النظام التغرير بجموع المحاصرين المترددين، بعدما أحسن “استقبال” الدفعة الأولى من الخارجين، فاندفع الباقون بأرجلهم نحو الفخ، وهنا بدأت المليشيات الطائفية في القيام بدورها فقتلوا وعذبوا وحرقوا نحو 250 مدنيا، بينهم نساء، ثم تم سوق قرابة 1500 شخص إلى كل من مدرسة المخابرات العامة في “نجها” ومدرسة المخابرات العسكرية في “ميسلون”.
وحسب شهادات ناج من محرقة الاعتقال في “مدرسة المخابرات العسكرية”، فإن عدد من قتلوا من معتقلي “علي الوحش” في هذه المنشأة المخابراتية وحدها، قدر بنحو 700 شخص، بعدما تم صب أهوال من العذاب والإذلال فوقهم.
المصدر
زمان الوصل
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *