أخبار تركيامرآة العالم

بعد العقوبات الأمريكية..”عبد الحميد غول”: لا أملك قرشاً خارج بلدي, إن حالفني الحظ سأشتري بستاناً في عينتاب

(متابعة – مرآة سوريا) أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على وزيري العدل والداخلية التركيين “عبد الحميد غول” و”سليمان سيولو” بسبب دورهما في احتجاز القس الأميركي “أندرو برانسون.” بحسب الوزارة، فيما قال الوزير “غول” إنه لا يملك “قرشا واحدا” في الولايات المتحدة، أو أي دولة أخرى خارج بلاده.
وأضاف في تغريدة عبر “تويتر”: “لم يكن لدي حلم سوى العيش على هذه الأرض والموت فيها، وإذا حالفني الحظ، ربما سأشتري يوما ما بستان زيتون صغيرا في مسقط رأسي بولاية غازي عنتاب”.
وتقضي هذه العقوبات بتجميد أصول وممتلكات المسؤولين التركيين ومنع أي مواطن أميركي من التعامل معهما.
المتحدثة باسم البيت الأبيض “ساره ساندرز” قالت: “نعتقد أنه كان ضحية معاملة ظالمة وغير مبررة من جانب الحكومة التركية”.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير “مايك بومبيو” تحدث هاتفيا إلى نظيره التركي “مولود تشاوش أوغلو” على أن يجتمع به هذا الأسبوع في سنغافورة للمطالبة بالإفراج عن القس “برانسون”.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية “هيذر ناورت”: “ينبغي رفع الإقامة الجبرية عن برانسون وإعادته إلى منزله”.
وتتضمن لائحة الاتهام التركية إلى القس الأمريكي “برانسون”، ارتكاب جرائم باسم منظمتي “غولن” و”بي كا كا” في 9 كانون الأول ديسمبر/ 2016 تحت مظلة رجل دين، وتعاونه معهما رغم علمه بأهدافهما، والتحرك في إطار الاستراتيجية العامة للمنظمتين.
وأشارت اللائحة إلى أن القس التقى أعضاء رفيعين في منظمة “غولن” مع معرفته بأسمائهم الحركية، وفي هذا الإطار، ذكرت أنه حدد استراتيجيات من خلال إجراء لقاءات مع “بكر باز”، الملقب من قبل المنظمة بـ”إمام” منطقة “إيجة”، ومساعده “مراد صفا”، إضافة إلى “طانر قليج” رئيس فرع تركيا في “منظمة العفو الدولية”، المحبوس بتهمة “الانتساب إلى منظمة إرهابية مسلحة”.
كما تضمنت اللائحة محتوى رسالة بعثها “برانسون” لأحد العسكريين الأمريكيين، يعرب فيها عن حزنه لفشل محاولة الانقلاب في 15 تموز يوليو/ 2016، ورسالة كانت على هاتفه تقول، “كنا ننتظر وقوع أحداث تهز الأتراك، وتشكلت الظروف المطلوبة لعودة عيسى (النبي)، ومحاولة الانقلاب صدمة، والكثير من الأتراك وثقوا بالعسكر كما السابق، ولكن هذه المرة كان الأوان قد فات، وهذه هزة أخرى بعد محاولة الانقلاب، وأعتقد أن الوضع سيزداد سوءا، وفي النهاية نحن سنكسب”.
وأظهر الفحص التقني التقاط إشارات لهاتفي المتهم “برانسون”، و”بكر باز”، الذي نفى القس لقاءه، 293 مرة في مكان قريب جدا من بعضهما بعضا.
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *