أخبار متفرقة

بعد المحادثات الهاتفية بين أردوغان وترامب.. واشنطن تُعلن أنها لن تدعم العملية التركية في شمال سوريا

أعلن البيت الأبيض، صباح الإثنين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2019، أن
«القوات الأمريكية لن تدعم العملية العسكرية التركية المرتقبة شمال سوريا،
ولن تشارك فيها».

جاء ذلك في بيان صادر عن البيت الأبيض، عقب اتصال هاتفي جرى بين
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب الأحد 6 أكتوبر/تشرين
الأول.

تحرك عسكري تركي في سوريا دون مشاركة أمريكية

وقال البيت الأبيض في بيانه: «تركيا ستتحرك قريباً بعملية عسكرية
تخطط لها منذ فترة طويلة في شمال سوريا، والقوات الأمريكية لن تدعم هذه العملية
ولن تشارك فيها».

وأضاف البيان أن «القوات الأمريكية التي هزمت تنظيم داعش
الإرهابي لن تتواجد بشكل مباشر في تلك المناطق».

وأوضح أن واشنطن «تمارس ضغوطاً على فرنسا وألمانيا وباقي دول
الاتحاد الأوروبي، لاستعادة مواطنيها المنتسبين إلى داعش والمعتقلين في شمال
سوريا».

وتابع: «هذه الدول ترفض استعادة هؤلاء الإرهابيين، والولايات
المتحدة لن تعتقلهم إلى الأبد».

وأشار البيان إلى أن «تركيا ستكون مسؤولة بعد الآن عن إرهابيي
داعش الذين اعتقلتهم الولايات المتحدة في المنطقة خلال العامين الأخيرين». 

بعد مباحثات أردوغان وترامب بخصوص «المنطقة الآمنة»

قالت الرئاسة التركية إن الرئيس رجب طيب أردوغان بحث هاتفياً مع نظيره
الأمريكي دونالد ترامب، الأحد 6 أكتوبر/تشرين الأول «المنطقة الآمنة»
المزمعة شرقي نهر الفرات في سوريا.

وجاء الاتصال بعد يوم من إعلان أردوغان أن توغلاً تركياً في شمال شرق
سوريا بات وشيكاً بعدما اتهمت أنقرة بتعطيل جهود إقامة «منطقة» آمنة
هناك معاً.

وأضافت الرئاسة أن أردوغان عبر، خلال الاتصال، عن عدم ارتياح تركيا
للإجراءات العسكرية والأمنية الأمريكية التي لم تحقق ما يوجبه اتفاق بين البلدين
بهذا الصدد.

وأكد أردوغان مجدداً ضرورة أن تقضي المنطقة الآمنة على التهديدات التي
تمثلها وحدات حماية الشعب الكردية السورية التي تعتبرها أنقرة منظمة إرهابية، وأن
تهيئ الظروف لعودة اللاجئين السوريين.

وذكرت الرئاسة أن الزعيمين اتفقا على اللقاء في واشنطن الشهر المقبل
بناء على دعوة ترامب.

العملية العسكرية لـ «تطهير الحدود من الإرهابيين»

وقال متحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الإثنين، إن
«المنطقة الآمنة» المزمع إقامتها في شمال سوريا تهدف إلى تطهير الحدود
من العناصر الإرهابية وعودة اللاجئين بشكل آمن إلى سوريا في إطار وحدة الأراضي
السورية.

وكتب المتحدث إبراهيم كالين هذا التعليق على تويتر بعد أن قال
السكرتير الصحفي للبيت الأبيض إن تركيا ستمضي قدماً قريباً في عمليتها بشمال
سوريا، وإن القوات المسلحة الأمريكية لن تدعمها أو تشاركها في ذلك.

وكانت الدولتان العضوان بحلف شمال الأطلسي اتفقتا في أغسطس/آب على
إقامة منطقة بشمال شرق سوريا على الحدود مع تركيا. وتقول أنقرة إن المنطقة يجب
تطهيرها من وحدات حماية الشعب.

وعبرت أنقرة عن رغبتها في توطين ما يصل إلى مليوني سوري في المنطقة.
وتستضيف حالياً 3.6 مليون سوري فارين من الصراع المستمر في بلادهم منذ ثماني سنوات.

وتقول تركيا إن الولايات المتحدة تتحرك ببطء شديد لإقامة المنطقة.
وحذرت مراراً من شن هجوم بمفردها في شمال شرق سوريا، حيث تتمركز القوات الأمريكية
إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية.

Powered by WPeMatico

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *