أخبار سوريامرآة البلد

بعد ضجيج الفساد وأوهام الحالمين.. وزير بحكومة الأسد: “بدي احبسكن إذا ما بتشتغلوا”

(الإنترنت – مرآة سوريا) تملأ حملة محاربة الفساد التي روج لها رئيس وزراء الأسد مواقع إعلام النظام وصفحات المؤيدين وحتى المفسدين منهم حيث باشر وزراء النظام بزيارات استعراضية إلى عدد من مواقع العمل الميداني والإداري في المؤسسات والشركات الخاضعة ضمن بعد الترويج لحملات الفساد وسلطاتهم التي منحتهم إياها قوانين النظام مهددين ومتوعدين بأشد العقوبات ألا وهي السجن في عرف الفاسدين.

ولدى زيارة عمل لأحد الوزراء إلى مقر إحدى المؤسسات التابعة لوزارته هدد مديري تلك المؤسسات بالسجن في حال أهملوا مهامهم أو قصروا بالعمل.

وبحسب ما تداولت صفحات ومواقع موالية للنظام السوري فإن الوزير الذي لم يتم الإفصاح عن اسمه خاطب مدراءه قائلاً: “بدي احبسكن إذا ما بتشتغلو” مضيفة أن الوزير انصرف دون أن يعطي أي خطة عمل محددة!. 

ولا يبدو أن هذا الوزير يشكل حال فريدة في استخدام لهجة حادة تجاه مرؤوسية وتهديدهم بالسجن كما لو أن الوزير هو من يضع في السجن أو يعفوا وليس القوانين والأنظمة!!،

وكذلك تداولت وسائل إعلام موالية احاديث من أجواء اجتماع لوزير النقل التابع للنظام السوري علي حمود بمديري الوزارة الذي حمل سلاح التهديد والوعيد لكل من يثبت تورطه بالفساد مؤكداً أن مصيره سيكون السجن، وكأن محاربة الفساد موضة جديدة لم يعتد عليها وزراء الأسد أو مسؤوليها نظراً لأكوام الفساد المتراكمة في مؤسسات النظام منذ عشرات السنين.

والجدير بالذكر أن نظام الأسد اعتاد بين الفترة والأخرى بإحداث ضجة إعلامية وحركة تنقلات لمفسدين كبار بعد انتشار أخبارهم السيئة وإيهام المواطنين الغلابى ان حكومتهم الموقرة تحارب الفساد وتضع المفسدين في السجن علماً ان القضاء هو من يحكم على المفسدين وليس الأمر بيد الوزراء كما يتخيلون أنفسهم بأنهم أشد حرصاً على البلد ومصلحته.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *