أخبار سورياأخبار متفرقة

بلديات لبنانية تغلق محلات تجارية للسوريين في بيروت

(متابعة – مرآة سوريا) شهدت الساعات الماضية عمليات إغلاق محال تجارية عائدة للاجئين سوريين في منطقتي “الدكوانة” و”جونية” اللبنانيتين.
وذكرت بلدية “الدكوانة” أن عمليات الإقفال التي طالت محال تجارية للاجئين السوريين جاءت بعد حملة المسح الشاملة والدقيقة التي أجرتها الفِرق الإدارية ووالشرطة في بلدية “الدكوانة” على كامل النطاق الجغرافي وخاصةً الأسواق التجارية في “السلاڤ” و”السلاڤ العريض” والشارع الممتد من ساحة “الدكوانة” مروراً بهيئة إدارة السير وصولاً إلى “الصالومي” وكافة شوارع “مار روكز” والمدن الصناعية الثلاث في “الدكوانة”.
وكشفت تصريحات صحفية صادرة عن مجلس بلدية “الدكوانة” لمواقع إلكترونية لبنانية أن حملة إقفال المحلات التي يشغلها سوريون وغيرهم، بدأت أمس الثلاثاء “إنقاذاً لقرارات وزارة العمل وتطبيقاً للقوانين ومنع مزاحمة التجار اللبنانيين”.
وعن وضع العمال السوريين وغيرهم من اليد العاملة الأجنبية، أشارت بلدية “الدكوانة” أنه سوف يصدر بيان في وقت لاحق عن البلدية وجمعياتها وفعالياتها لتحديد وضعية العمالة الأجنبية ووجودهم غير الشرعي في البلدة بعدما قلصت البلدة على مدى 4 سنوات عددهم من 11 ألف أجنبي، خاصةً السوريين، إلى 2750 شخصاً.
من جانبها قامت بلدية “جونيه” بمسح شامل لكافة المحال التجارية الواقعة في نطاق المدينة والعائدة للاجئين سوريين، وشملت عملية البحث، حسب المجلس البلدي في “جونيه” كلاً من بلدات “ساحل علما، حارة صخر، غدير، المعاملتين، وصربا”.
وأبلغت شرطة البلدية جميع أصحاب المحلات الواقعة ضمن نطاقها بضرورة الإقفال في مهلة أقصاها 15 يوما، وإلا سيتم الإقفال بقوة القانون، حسب ما جاء في تصريحات بلدية “جونية” لمواقع إلكترونية لبنانية.
ويبلغ عدد المحلات العائدة للسوريين والواقعة ضمن نطاق مدينة “جونيه”، حسب إحصاءات البلدية أكثر من 100 محل تجاري.
وكانت بلدية “جونيه” قد نشرت أسماءهم وأسماء أصحابهم وأرقام العقارات وطلبت منهم الإقفال.
وهددت البلدية فيما أسمته “وضع النقاط على الحروف” بأنها ستزور المدينة بعد المدة المذكورة لوضع الحد لما أسمته انتهاكات واضحة لقانون العمل والمنافسة غير الشرعية للتاجر اللبناني.
يذكر أن الحملة التي شنتها بلديتا “الدكوانة” و”جونية” لإغلاق محال تجارية سورية تأتي ضمن حملات التضيق والعنصرية التي يعاني منها اللاجئون السوريون في بلد اعتبره كثيرون منهم بأنه الأسوأ من بين بلدان اللجوء التي حلوا بها.
المصدر
زمان الوصل
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *