أخبار سوريا

“تايمز”: الأردن حوّل مبالغ ضخمة من المساعدات إلى حسابات خارجية

كشفت دراسة للبنك الدولي أن الأردن حوّل أكثر من ثلاثة مليارات دولار إلى حسابات مصرفية خارجية “آمنة”، تزامنًا مع حصوله على مساعدات خارجية.

وقالت صحيفة “The Times” البريطانية اليوم، الثلاثاء 19 من أيار، إن الأردن “احتل المرتبة الأولى في قائمة الدول، التي يبدو أنها سحبت مبالغ ضخمة من المساعدات إلى حسابات مصرفية خارجية”.

وكشفت الدراسة أن 7.5% من إجمالي المساعدات التي يتم تقديمها إلى أي دولة، تُسرق من قبل مسؤولي تلك الدولة.

وأوضحت أن المبلغ المختلس يميل إلى الارتفاع مع زيادة نسبة المساعدة إلى الناتج المحلي الإجمالي.

وأشارت إلى أن الأردن أودع 3.13 مليار دولار في حسابات مصرفية خارجية آمنة لا تخضع للضرائب، معظمها في سويسرا ولوكسمبورغ وجزر كايمان، على مدى عشر سنوات تزامنًا مع ارتفاع المنح الخارجية.

واستقبل الأردن 2.13 مليار جنيه إسترليني (2.6 مليار دولار) من المساعدات الخارجية، خلال عامي 2018- 2019، بما في ذلك 110 مليون جنيه إسترليني (134 مليون دولار) من بريطانيا، وفقًا للصحيفة.

وبلغت ديون الأردن 96% من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي.

وكان عميد مجلس المديرين التنفيذيين لمجموعة البنك الدولي، حسن ميرزا، قال إن الدراسة لا تمثل وجهة نظر البنك أو موقفه بالنسبة للأردن، مشيرًا إلى أن البنك أخلى مسؤوليته عن الأفكار الواردة في الورقة، وفقًا لصحيفة “الدستور” الأردنية.

ووجهت النائبة في البرلمان الأردني ديمة طهبوب، الأحد الماضي، استفسارات لرئاسة الوزراء حول قيمة القروض والمنح المقدمة من البنك الدولي للأردن، وأثارت موضوع تهريب ثلاثة مليارات دولار أقرضها البنك الدولي للأردن.

أما وزير الإعلام الأردني، أمجد عضايلة، اعبتر أن الدراسة “لا تتضمن أدلة قاطعة على الاختلالات أو الممارسات التي تتطلب فتح تحقيقات أو جهود لاسترداد الأموال”.

وأضاف، “الاقتصاد الأردني اقتصاد حر، يسمح بحرية تحويل الأموال وحركة التجارة والاستثمار”.

ويستضيف الأردن نحو 671 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، بينما تقدر الحكومة الأردنية عدد الذين لجؤوا إلى البلاد بنحو 1.3 مليون منذ عام 2011.

ويعتبر الأردن من أبرز الدول التي تستفيد من مساعدات خارجية ولا سيما من الولايات المتحدة، كما تستفيد منذ فترة طويلة من برامج مساعدات يقدمها “صندوق النقد الدولي” مقابل إجراء إصلاحات.

Powered by WPeMatico

مقالات ذات صلة