أخبار متفرقة

تحديات زيدان قبل السوبر الإسباني.. 5 أهداف يسعى إليها ريال مدريد في العام الجديد

قبل أيام قليلة من لقائه أمام فالنسيا، في نصف نهائي كأس السوبر الإسبانية، المقرر أن تقام يوم الأربعاء، 8 يناير/كانون الثاني الحالي، يبدو أن طموحات الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني لفريق ريال مدريد  تتصاعد، خصوصاً بعد الفوز على خيتافي، وتعادل برشلونة مع إسبانيول، ما أعاد السباق على صدارة الليغا الإسبانية إلى نقطة الصفر، بتعادل الفريقين في رصيد النقاط، مع تفوق طفيف لبرشلونة في فارق الأهداف. 

وأمام زيزو عدة تحديات في العام الجديد، من أجل أن يُثبت أن نجاحه السابق مع الفريق الملكي في حصد 3 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، ومثلها في كأس العالم للأندية، بجانب لقب في الدوري الإسباني ومثله في السوبر على حساب برشلونة نفسه، كل ذلك لم يكن مصادفة سعيدة، وإنما نتيجة اجتهاده وموهبته كمدرب متميز.

زيدان

موقع El Español الإسباني وضع قائمةً من 5 أهداف أو تحديات، قال إن على زيدان تجاوزها إذا أراد أن يعود عالمياً من جديد.

قوة الركلات

العبء الرئيسي لريال مدريد في موسم 2019/ 2020 هو التصويب على الهدف بدقة. أحرز الفريق هدفاً واحداً فقط في آخر 4 مباريات له، إلا أنّ زيدان أكَّد أنه لا يشعر بالقلق الذي يشعر به الكثيرون في الفريق. يستطيع اللاعبون صنع الفرص، ويُعدُّ ذلك كافياً للمدرب الفرنسي للاطمئنان على أن الكُرات ستصل إلى المرمى في النهاية.

وفي هذا الصدد، كان كريم بنزيمة مُكلَّفاً بالجزء الأكبر من المسؤولية في الموسم الماضي ونصف الموسم الحالي حتى الآن، لكن إذا كان النادي يتطلع للفوز بكل شيء فهناك حاجة لعمل المزيد. إذ يتعيَّن على لاعبين مثل غاريث بيل وفينيسيوس جونيور أو لوكا يوفيتش إحراز مزيد من الأهداف، مثل رودريغو، الذي سجّل 6 أهداف حتى الآن مع الفريق الأول.

قوة دفاعية

على الرغم من أن الفريق يواجه مشكلات في قوة الركلات، فهو ما زال قوياً للغاية في المهارات الدفاعية. لذا، فإن الحفاظ على هذه القوة الدفاعية هو أحد أهداف زيدان لعام 2020. يُذكر أنه لم يُسَجَّل في مرمى ريال مدريد سوى هدفين في شهر ديسمبر/كانون الأول، أحدهما كان في دوري الأبطال، والآخر في الدوري الإسباني. 

زيدان

وشيَّد الريال حائطاً دفاعياً آمناً، يعتمد على مهارات تيبو كورتوا أمام مرماه، ودفاعاً تتغيّر تشكيلته باستمرار، لكنه دائماً ما يحقق نتائج مثالية. التحدّي الوحيد هو دمج ألفارو أودريوزولا، بينما أصبح مارسيلو مستعداً للعودة إلى أرض الملعب بعد تعافيه من الإصابة الأخيرة. 

التركيز

الحفاظ على تركيز اللاعبين طوال الدقائق التسعين داخل أرض الملعب هو واحدٌ من أهداف زيدان التي تحدَّث عنها مراراً خلال ظهوره في وسائل الإعلام، والحقيقة هي أن الفريق يفتقر أحياناً إلى التركيز في الدقائق الأولى من المباريات وفي نهاياتها. 

من أبرز الملاحظات الفنية على ريال مدريد في الفترة الماضية استقبال أهداف من الفرق المنافسة في الدقائق الأولى من المباريات، ما يحمل باقي اللاعبين عبئاً إضافياً، لأن المطلوب يتحول من تسجيل هدف لتحقيق الفوز، إلى تسجيل هدف لبلوغ التعادل وتفادي الخسارة، ثم التفكير تالياً في تسجيل المزيد من الأهداف لتحقيق الفوز المنشود. 

الاستفادة من مهارات جميع اللاعبين

إذا كان زيدان يستحق الإشادة خلال مسيرته كمدرب للفريق، فذلك لأنه يريد أن يوظّف مهارات الجميع في فريقه للعب بشكل بأقصى طاقة. لعب الجميع في موسم 2019/ 2020، حسناً، ليس الجميع، فوحده ماريانو لم يغادر مقاعد البدلاء.

زيدان

كان المهاجم من أصل إسباني دومينيكي مرة أخرى محوراً للشائعات في سوق الانتقالات هذا الشتاء.

يريد زيدان أن يكون الجميع في حالة جيدة بحلول الوقت الذي يأتي فيه دورهم، وهذه هي الطريقة التي ساعدته في الفوز بثلاثة ألقاب متتالية في دوري الأبطال.

استعادة العرش

يسعى المدرب الفرنسي للفوز بالدوري الإسباني ودوري الأبطال مرة أخرى، وكذلك الفوز ببطولة كأس ملك إسبانيا، التي ستكون الأولى بالنسبة له في مسيرته التدريبية.

يتطلَّع ريال مدريد للتربع من جديد على عرش الكرة الأوروبية والإسبانية، وكي يتمكّن من ذلك عليه أن يحقق هذه الأهداف أولاً.

Powered by WPeMatico

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *