أخبار سوريامرآة البلد

“تحرير الشام” مشددة على خيار القتال: اتفاق إدلب “مسرحية روسية جديدة”

(متابعة – مرآة سوريا) أعلنت “هيئة تحرير الشام” يوم الأحد موقفها من “اتفاق إدلب” الذي تمخض عن الاجتماع الأخير في “سوتشي” بين الرئيسين التركي “رجب طيب أردوغان” والروسي “فلاديمير بوتين” الشهر الماضي، والذي نص على إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين مناطق سيطرة فصائل المقاومة السورية ومناطق سيطرة قوات النظام وميليشياته.
ووصفت “تحرير الشام” الاتفاق في بيان اطلعت عليه “زمان الوصل” بـ”المسرحية الروسية الجديدة”، التي يسعى الروس من خلالها لإعادة ترتيب أوراقهم من أجل العمل من جديد على إحداث خروقات في الصف الثوري في الشمال المحرر، مشددة على خيار القتال وأنها “لن تحيد عن خيار الجهاد والقتال لتحقيق أهداف الثورة بإسقاط النظام وفك قيد الأسرى وتأمين عودة المهجرين إلى بلدهم”.
ووصفت الهيئة سلاحها بـ”صمام أمان الثورة، وشوكة تحمي أهل السنة وتدافع عن حقوقهم”، مؤكدة أنها لن تتخلى عنه أو تسلمه، وأنها تسعى لتوفير الأمن والسلامة للشعب دون إيقاعهم في “فخ المؤامرات من خلال جرهم إلى أمان موهوم ودعاوى واهية”.
وثمنت “تحرير الشام” الجهود التركية في حماية المنطقة بشكل غير مباشر في بيانها، حيث قالت “إننا إذ نقدر جهود كل من يسعى في الداخل والخارج إلى حماية المنطقة المحررة ويمنع اجتياحها وارتكاب المجازر فيها”، وحذرت في ذات الوقت من مراوغة “المحتل الروسي أو الثقة بنواياه، ومحاولاته الحثيثة لإضعاف صف الثورة”.
وعزت تأخرها في إعلان الموقف من “اتفاق إدلب”، للتشاور والتواصل مع باقي المكونات الثورية في الشمال المحرر، ونخبه في الداخل والخارج، وختمت بيانها بدعوة العالم إلى “تحمل مسؤولياته الأخلاقية تجاه الشعب السوري وما يتعرض له في مخيمات القهر وملاجئ الذل، من ابتزاز يمس كرامته وإنسانيته”.
يشار إلى أن وزارة الدفاع التركية أعلنت الأربعاء الماضي، انتهاء جميع الفصائل العسكرية من عملية سحب السلاح الثقيل من المنطقة المنزوعة السلاح بمحيط إدلب، وذلك تطبيقًا لاتفاق “سوتشي”.
المصدر
زمان الوصل
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *