أخبار متفرقة

تذكرون قصة إنقاذ «أطفال كهف تايلاند»؟ فيلم يحكي 17 يوماً من الأحداث المؤثرة

تذكرون قصة «أطفال كهف تايلاند» الـ 12 ومدرّبهم الذين علقوا بأحد كهوف تايلاند لـ17 يوماً بعد أن غمرته الفيضانات؟ حولت تفاصيل الإنقاذ لفيلم سينمائي لما فيه من مشاهد وقصص مؤثرة شهدها كهف ثام لوانغ في عام 2018.

وقد شهدت العاصمة التايلاندية بانكوك، الإثنين 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، انطلاق العرض الأول للفيلم من إخراج التايلاندي الأيرلندي توم وولر، الذي يظهر فيه المُنقذون الحقيقيون.

ويروى فيلم The Cave، قصة عملية الإنقاذ التي أُجريت في صيف عام 2018 شمال تايلاند، والتي انطوت على جهود حوالي 7000 شخص لإنقاذ فريق كرة القدم Wild Boars (الخنازير البرية) من الكهف الذي غمرته الفيضانات.

قصة إنقاذ الأطفال أصبحت عملاً فنياً لكبرى الشركات

وصارت عملية الإنقاذ، التي نالت نصيباً من التغطيات الواسعة لوسائل الإعلام حول العالم، بمثابة علامة تجارية قيّمة؛ إذ حصلت نتفلكس على حقوق سرد حكاية هؤلاء الصبية في فيلم أو مسلسل، وتنتج حالياً شركة Universal فيلماً عن كهف ثام لوانغ. 

أمّا The Cave، الذي انطلق في تايلاند بعد 16 شهراً من اكتمال عمليات الإنقاذ التي تمت في 10 يوليو/تموز 2018، فهو فيلمٌ مستقلّ، وهو أوّل مشروع سينمائي يتناول حصار الأطفال، وفق صحيفة The Guardian البريطانية.

وقد شارك أربعة من الغواصين المساهمين في عملية الإنقاذ؛ وهم: إريك براون، وميكو باساسي، وجيم وارني، وتان شياو لونغ، شخصياً في فيلم The Cave. وفي ليلة العرض نال جيم وارني، الذي يلعب دوراً بارزاً في الفيلم، عدداً هائلاً من صور السيلفي مع المُعجبين بعد عرض الفيلم.

لكن، كانت هناك مجموعة من الدلائل التي تشير إلى عدم ارتياح الجمهور التايلاندي بشأن إضفاء الطابع السلبي على عملية الإنقاذ التي توفي خلالها جندي البحرية التايلاندي المتقاعد سامان كونان. 

شهرة الأطفال لم تقتصر على الأفلام، فالكهف أصبح معلماً سياحياً

في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2019، أتاحت البلاد دخول الأفراد إلى مجمع كهف ثام لوانغ لأول مرة بعد عملية الإنقاذ. وقد صارت هذه المنطقة، التي كانت ريفية غير معروفة فيما مضى، منذ ذلك الحين وجهةً قصدها أكثر من مليون سائح. 

وتصطفّ الأكشاك التي تبيع قمصان طُبِعت عليها صور الصبية ومدرّبهم على طول الطريق المؤدّي إلى الكهف.

نظارات الواقع الافتراضي صنعت فيلماً قبل The Cave لكن أكثر واقعيةً

كان هناك إقبالٌ كبيرٌ على خوض التجربة الحقيقية لكهف ثام لوانغ في بانكوك؛ ففي الفترة التي سبقت إصدار فيلم The Cave، اصطف الأشخاص في مراكز التسوق لارتداء نظّارات الواقع الافتراضي ومشاهدة عمليات الإنقاذ من منظور إيكابول تشانتاوونغ، مدرب كرة القدم وآخر من أُنقذوا بين المحاصرين الذين بلغ عددهم 13.

وكانت مشاهد الواقع الافتراضي، التي انطوى عليها كذلك فيلم The Cave، مثيرة للغاية، إذ كانت تحاكي تجربة الربط بنقّالة على يد الغواصين، والانتقال عبر الممرات المائية والصخرية، وفي نهاية ذلك الجزء من تجربة مشاهدة الواقع الافتراضي، تأتي لقطة مقرّبة لمدرّب الفريق الذي نال جرعة مهدّئة من عقار الكيتامين من أجل إتمام عملية الإنقاذ.  

وقال آل كودولو، الذي أعدّ مشروع الواقع الافتراضي: «شهدت نحو 10 أشخاص يخلعون النظّارة وعيونهم تملأها الدموع».

وأضاف: «لا أعتقد أنك ستشهد رد فعل عنيفاً ضد المشاريع الإعلامية التي تتناول واقعة كهف ثام لوانغ لبعض الوقت. فإنه سيحقق نجاحاً كبيراً في خضمّ روح القومية التي تحيط به، وحتى عندما يأتي إصدار نتفلكس، سيظلّ محافظاً على نفس الروح».

Powered by WPeMatico

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *