أخبار متفرقة

ترامب يبحث عمن يدافع عنه عبر فيسبوك.. أنفق مئات الآلاف من الدولارات للرد على حملة عزله

كشفت شبكة CNN الأمريكية أن الرئيس
دونالد ترامب غرّد وأعاد التغريد أكثر من 100 مرة خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي،
وأنفق مئات الآلاف من الدولارات على إعلانات فيسبوك،  للرد على التحقيق
المتعلق بإجراءات عزله من الرئاسة.

وأوضحت الشبكة
الأمريكية، الإثنين 30 سبتمبر/أيلول 2019، أنه نُشر أكثر من 1800 إعلان على صفحة
ترامب بفيسبوك تشير إلى «إجراءات العزل» في الأيام السبعة الماضية.

إعلانات فيسبوك لتجنيد «فرقة الدفاع عن ترامب»

حققت الإعلانات
عدد مشاهدات يتراوح بين 16 و18 مليون مرة على فيسبوك، وأنفقت حملته الانتخابية ما
بين 600 ألف دولار و200 ألف دولار على هذا الجهد، وفقاً للبيانات التي حللتها لورا
إيدلسون، الباحثة في كلية تاندون للهندسة بجامعة نيويورك.

يُذكر أن
الرئيس ترامب يستخدم الإعلانات لتجنيد أشخاص فيما تسميه حملته «فرقة عمل
الدفاع عن ترامب ضد إجراءات العزل».

وينص أحد
إعلانات ترامب على التالي: «أريد أن أعرف من سيقف معي في هذا الوقت العصيب،
وهذا هو السبب في أن فريقي يجمع لي قائمة بكل مواطن أمريكي وطني يضيف اسمه وينضم
إلى فرقة عمل الدفاع عن ترامب ضد إجراءات العزل».

وقالت إيدلسون،
التي تتبع الإعلانات السياسية على فيسبوك منذ أكثر من عام، إن العديد من الإعلانات
تُستخدم للحصول على معلومات الاتصال الخاصة بالجمهور. وأضافت أن البيانات المتعلقة
بالمشاركة في الإعلانات يمكن أن تكون أيضاً وسيلة مفيدة لحملة ترامب لمعرفة رأي
المؤيدين الحاليين في قضايا محددة.

وجرى أيضاً
استخدام صفحة نائب الرئيس مايك بينس على فيسبوك في تلك الحملة الإعلانية، حيث
أنفقت أكثر من 700 ألف دولار على إعلانات فيسبوك في الفترة بين 22 و28 سبتمبر/أيلول
2019.

أكبر إنفاق إعلاني في تاريخ الرئيس الأمريكي

ويعد المبلغ
المشار إليه بمثابة أكبر إنفاق إعلاني عبر صفحة بينس على فيسبوك منذ أن بدأت شبكة
التواصل الاجتماعي في نشر بيانات الإنفاق الإعلاني في مايو/أيار 2018. وكانت
إعلانات بينس تدور أساساً حول تجمعات ترامب القادمة ومسألة عزله من الرئاسة.

ينص أحد
الإعلانات على صفحة بينس على التالي: «يوجد الآن أكثر من 150 من الديمقراطيين
في مجلس النواب يؤيدون عزل ترامب، لكن مزاعم العزل هذه ليس لها علاقة بي، بل
بالرئيس ترامب – الديمقراطيون يجدون سعادتهم في إسكات وتخويف المؤيدين لي، مثلكم.
إنهم يريدون اختطاف أصواتكم».

وكانت حملة
ترامب قد أنفقت ما يقرب من 20 مليون دولار على إعلانات فيسبوك منذ أن بدأ فيسبوك في
الكشف العلني عن إنفاق الإعلانات السياسية في مايو/أيار 2018. تجدر الإشارة إلى أن
عمليات شراء الإعلانات على فيسبوك للجمهوريين تتفوق على كل المرشحين الديمقراطيين
للرئاسة.

أكد نيك كليج،
نائب رئيس الوزراء الأسبق للمملكة المتحدة ونائب رئيس فيسبوك للشؤون العالمية
والاتصالات، في خطاب ألقاه الأسبوع الماضي في واشنطن، أن فيسبوك لن يتحقق من
الإعلانات التي تديرها الحملات السياسية.

يُذكر أن شركة
فيسبوك دخلت في شراكة مع مجموعات خارجية للتحقق من الحقائق لتقليص المحتوى الذي
تعتبره غير صحيح، لكن السياسيين سيجري إعفاؤهم إلى حد كبير من هذا التحقق.

Powered by WPeMatico

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *